أشعار عن الوحدة والحزن

المرسال 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

محتويات

الوحدة شعور سئ لا أحد يحب أن يستشعره ، و هناك العديد من الأشخاص يعانون من ألم الوحدة ، و هناك العديد من الأدباء و الشعراء كتبوا كثيرا عن الوحدة و ألمها ، و كان من بين القصائد التي تحدثت عن هذا الأمر ما يلي.

قصيدة ولى وجع

ولي وجع
كمن رحلت أحبته
فأُفرد بين جدران من اليتم
وحيداً في شوارع حزنه
يمضي بلا مصباح من عينيه
يدخل فجوة الحلم أحاول
أن أضيء أصابعي شعراً فتأخذني
مسافات من العتم يدي
حزن تيبس في أصابعها
وحائطُ كي أريح عليه وجهي
حين أنكسر خذيني من يدي
فالوقت حولي مثل وجه
الموت ينتظرُ يحاصر رحلتي
يختالُ في روحي وينصهرُ
أمر كأنني ظل لصمتي
في مدار الموت أصلي
خلف أشلاء النشيد فلا أرى
في البحر لي أهل ولا صحراء تصهل
في وريدي في مدار البرد خذيني
من دمائي واسحبيني كي أرى موتي
ورديني إلى قبر وحيد في ثرى الصمت
وردي فوق أحلامي تراباً
واكتمي صوتي فلست أرى خيولاً
في مدى رؤياي قد تأتي

شعر عن الوحدة والحزن لإبراهيم ناجي

إني على كاسي أُعيد السنين
وأبعثُ الماضي البعيدَ الدفينْ
وما الذي يُجدي طعينَ الهوى
لَمْسُكِ يا هندُ جراحَ الطعين
كم أزرع السّلوانَ في خاطري
وكيف ينمو في مَحيلٍ جديبْ؟
الجامُ يبكي لوعة أم أنا جامي
غريبٌ وفؤادي غريب لم يَجرِ
همسٌ لك في خاطرٍ إلّا جرى
عندي كأني صداك أصونُ حزني
لك حتى اللقا وأحبسُ الفرحَةَ
حتى أراكْ حَبَستُ هذا الصوتَ
لم ينطلقْ إلّا على حزنكِ أو فرحتِكْ
وَافرَحِي اليومَ بحريَّتي بأيِّ ليل
مدلهمٍّ أطير كم شُعَبٍ لاحتْ
فلم تختلفْ لأيِّها نغدو وأنّى
نسيرْ هيهات تدرين انطلاقَ الهوى
كجمرةٍ نضّاحةٍ بالدمِ وصارخاً
كبحتُه في فمي وطاغياً كبّلتُه في دمي
لا أنت تدرين وما من أحد بواصف حسنَكِ
مهما اجتهد أو مدرك عمق المعاني
التي في لمحةٍ عابرةٍ تحتشد أنكرتُها
طُرّاً ولم أعترفْ إلّا بطيبٍ جاء من جنّتك
وَافرَحِي اليومَ بحريَّتي بأيِّ ليل مدلهمٍّ
أطير رُدِّي على قلبي قيودَ الأسير
وذلك الصبحَ الوضيءَ المنيرْ
كم شُعَبٍ لاحت فلم تختلف لأيِّها
نغدو وأنّى نسيرْ بعد سِني الأنوار
خلّفتِ لي جهم المساعي وخفِيَّ المصير
علمتِ حالي؟ لا وحقِّ الذي صيَّرني
أشفِق أن تعلمي هيهات تدرين انطلاقَ
الهوى كجمرةٍ نضّاحةٍ بالدم هيهات تدرين
وإن خِلتِه وثبَ الهوى الضاري وفتكَ الظمي
وصارخاً كبحتُه في فمي وطاغياً كبّلتُه
في دمي لا أنت تدرين وما من أحد
بواصف حسنَكِ مهما اجتهد أو بالغٍ سرَّ
الذكاءِ الذي يكادُ في لحظِكِ أن يتّقِدْ
أو مدرك عمق المعاني التي في لمحةٍ عابرةٍ
تحتشد أو فاهم فن الصناع الذي أبدع
الاثنين: الحِجا والجسد.

شعر عن الوحدة والحزن لنزار قباني

لو كنت أعرف ما أريد ما جئت ملتجئا إليك
كقطة مذعورة لو كنت أعرف ما أريد لو كنت
أعرف أين أقضي ليلتي لو كنت أعرف
أين أسند جبهتي ما كان أغراني الصعود
لاتسألي من أين جئت، وكيف جئت،
وما أريد تللك السؤالات السخيفة ما لدي لها
ردود ألديك كبريت وبعض سجائر؟ ألديك
أي جريدة ما هم ما تاريخها.. كل الجرائد
ما بها شيء جديد ألديك سيدتي سرير
آخر في الدار، إني دائماً رجل وحيد
أنت ادخلي نامي سأصنع قهوتي وحدي
فإني دائماً رجل وحيد تغتالني الطرقات..
ترفضني الخرائط والحدود أما البريد..
فمن قرون ليس يأتيني البريد هاتي السجائر
واختفي هي كل ما أحتاجه هي كل ما يحتاجه الرجل
الوحيد لا تقفلي الأبواب خلفك..

أخبار ذات صلة

0 تعليق