اخبار برشلونة اليوم الأحد 13/9/2020 : سوق الانتقالات كأنّ لم يكن .. ريال مدريد وبرشلونة وفشل تعاقدات الكبار

اخبار برشلونة 0 تعليق 10 ارسل طباعة تبليغ

اليوم 13/9/ :

كرة القدم تأثرت كثيرًا..

خلّف فيروس كورونا آثارًا اقتصادية فادحة ومدمرة على كرة القدم، تجلت تلك الآثار في سوق انتقالات لم يكن كالعادة ممتلئًا بنشاط الأندية، بل على النقيض، أصبحت الأندية تترك لاعبيها مجانًا لعدم قدرة الأندية الأخرى على دفع الأموال لاقتناء لاعبين جدد.

ليست فقط قيمة الصفقات ونشاط الأندية من تأثر، بل إن رواتب اللاعبين أيضًا تراجعت كثيرًا، وهذا التضخم الذي عاشته كرة القدم في أسعارها على مختلف الأصعدة تراجع كثيرًا وكأن الزمن قد عاد إلى سنة 2010 عندما كانت الصفقات بـ50 مليون تصنف بأنها الأغلى في التاريخ!

فيروس كورونا قضى على المورد الأهم للدخل بالنسبة للأندية، وهو الجماهير، فإغلاق الملاعب أدى إلى خسائر مضنية مادية للجميع، إلى جانب إغلاق المتاحف والمتاجر وغيرها، حتى حقوق الرعاية تأثرت كثيرًا من الوباء، وتراجع الاقتصادي الكروي بعد أن كان قد وصل إلى ذروته في السنوات الأخيرة.

لن نتحدث هنا عن الأندية الصغيرة محدودة الموارد فحسب، بل إن الأندية الكبيرة أيضًا كانت متضررة إلى درجة لا يمكن وصفها، وفي هذا التقرير نستعرض معكم بعض حوداث الانتقالات التي تطرح تساؤلًا حقيقيًا، هل هذه هي السوق الأسوأ للكبار منذ سنوات طويلة؟

بين بارتوميو وبيريز .. حينما تنجح في كسر شوكة ورونالدو

تراجع الإيرادات وأزمة حقيقية

بعض الأندية الكبرى عانت من أزمة حقيقية ومعضلة اقتصادية بسبب كورونا، بالطبع يأتي في مقدمة تلك الأندية برشلونة، الذي قُدرّت خسائره بنحو 300 مليون يورو، والذي بات لا يستطيع شراء أي لاعب في هذه السوق إلا إذا باع نجومه بالدرجة الأولى.

الأمر وصل في برشلونة إلى تقرير الاستغناء عن بعض اللاعبين مجانًا فقط لتوفير النفقات، هذا هو الحال حاليًا مع لويس سواريز، وعلى الأرجح سيكون نفسه مع صامويل أومتيتي وربما أرتورو فيدال، أمر يوضح للجميع ما آلت إليه الأمور بسبب كورونا في كامب نو.

كان برشلونة يحلم بالتعاقد مع مهاجم صريح وتحديدًا لاوتارو مارتينيز، لكن هذه الأحلام بُددت بسبب الأموال، أيضًا ستطزم التحركات بشكلٍ عام في أضيق الحدود، فجل التقارير تشير إلى أن صفقة واحدة على الأرجح هي من ستدعم صفوف كتيبة رونالد كومان والسبب هو عدم توافر الأموال.

الحال كان شبيهًا ولكن بدرجة أقل في ، الذي عمد هو الآخر على تخفيض فاتورة أجوره بالتخلص من لاعبين مجانًا كبلايز ماتويدي وجونزالو هيجوايين ومحاولات جارية الآن مع سامي خضيرة أيضًا، كما بدأ في اللجوء إلى اللاعبين كبار السن الغير مكلفين جنبًا إلى جنب مع الإعارات كما حدث في صفقة ويستون ماكيني.

الحذر

من جهة أخرى عانت أندية أخرى من شرور كورونا ولكن بدرجة أقل، وفضّلت الاعتماد على سياسة الحذر وأخذ الحيطة من الناحية الاقتصادية، في مقدمة تلك الأندية يأتي ، الذي تأثر نعم ولكن ليس بنصف قوة تأثر برشلونة مثلًا، ونتيجة لذلك كان قرار فلورنتينو بيريز وإدارته واضحًا بأنه لا صفقات هذا الصيف لتوفير الأموال وخوفًا من الدخول في أزمة اقتصادية.

لم يبرم بالفعل أي تعاقدات بل أخذ في بيع لاعبيه الشباب والفائضين عن الحاجة كخاميس رودريجيز ومحاولات جارية الآن للتخلص عن جاريث أيضًا، والهدف هو الحفاظ على هيكل النادي الاقتصادي من أضرار كورونا.

النادي الآخر الذي التزم سياسية الحذر كان ليفربول، فلم يخف يورجن كلوب رغبته في إبرام تعاقدات ولكنه طرح فرضية تفسر الأزمة، كيف لناديه أن يضم لاعبيه والمستقبل بهذه الضبابية؟ لا أحد يعرف متى ستعود الجماهير ومتى يمكن للإيرادات أن ترتفع مرة أخرى، لذلك فالأفضل والأكثر أمانًا الابتعاد عن الصفقات الضخمة، تمامًا كما حدث في أنفيلد هذا الصيف.

ضم ليفربول فقط كوستاس تسيميكاس لدعم الجبهة اليُمنى، ولا تزال الإدارة تخشى دفع قيمة 30 مليون يورو من أجل تياجو ألكنتارا، موقف أيضًا شبيه لموقف إدارة توتنهام وجوزيه مورينيو، صفقات رخيصة قدر المستطاع وإعلان عن الملأ أن النادي لا يمتلك أموالًا.

هذه السياسة وُجدِت أيضًا في الذي اكتفى بضم دوني فان دي بيك وعجز عن ضم جادون سانشو ليس بسبب عدم توافر الأموال، بل خوفًا من إنفاق 120 مليون في مثل هذه الظروف، ويمكن رؤيتها أيضًا في آرسنال وغالبية الأندية داخل وخارج إنجلترا، وليس أدل على ذلك من ، الذي انتهج نفس النهج وحتى المعارين قرر عدم شرائهم.

استثناءات محدودة

لكل قاعدة استثناء، وكما عانى الجميع هذا الصيف بسبب كورونا، كان الاستثناء هو ، الذي أبرم 7 صفقات كلها من لاعبين مميزين، ربما يأتي إنتر كاستثناء أيضًا فقد حقق أنطونيو كونتي أغلب رغباته وإن تبقى البعض منها يحاول بيبي ماروتا تحقيقه رغم الظروف الاقتصادية الصعبة.

يمكن ضم إلى هذه الاستثناءات نوعًا ما، وإن كانت أهداف النادي السماوي كانت أكبر وأضخم من التوقيع فقط مع موهبتين مميزتين كفيران توريس وناثان أكي.

في النهاية وبعد كل ما عرضناه، يبدو واضحًا أن الأندية كانت لها الكثير من الأحلام هذا الصيف ولكن لأسباب مختلفة تتراوح بين العجز والحذر والحسابات المعقدة، قررت أن تؤجلها أو تلغيها من الأساس باستثناءات محدودة كتشيلسي، ليبقى السؤال، هل هو حقًا السوق الأسوأ لكبار أوروبا بفعل كورونا؟

اخبار برشلونة اليوم الأحد 13/9/2020 :

أخبار ذات صلة

0 تعليق