اخبار برشلونة اليوم الأربعاء 1/4/2020 : أخبار ليونيل ميسي : هل ستُعجل الكورونا بقرار اعتزال ليونيل ميسي للعب كرة القدم؟

اخبار برشلونة 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

اليوم 1/4/ :

سبورت 360- يبدو أن من الصواب طرح هذا السؤال بهذا التوقيت، وهو السؤال الذي يحاول محبي ظاهرة كرة القدم لهذا العصر تحاشيه وعدم ذكره..هل أن الأرجنتيني ليونيل قريب من الاعتزال وخصوصاً في ظل أزمة جائحة كورونا؟.

في حالة استمرت الأوضاع السيئة بأوروبا فإن الموسم الحالي من الدوري الإسباني مُهدد بأن لا يستكمل، وربما هذا يعني كذلك تأخر بداية الموسم القادم وانطلاقته.

كما سيؤثر ذلك على استعداد لاعبي كرة القدم من الجانب البدني، فالجلوس في المنزل يؤثر على الرياضي أكثر من غيره وغياب التنافس والعمل الحقيقي على أرض الملعب يجعل أضرار هذا التوقف المفاجىء مضاعفة، وهذا بالطبع سيمتد أثره على لياقة واستعداد النجوم الكبار وعلى رأسهم ميسي.

السن الذي سوف يعتزل به ليونيل ميسي

ليو في مباراة ريال مدريد الأخيرة والتي لعب بها مصاباً

ليو في مباراة ريال مدريد الأخيرة والتي لعب بها مصاباً

ليو في الأخيرة والتي لعب بها مصاباً

وتُمني جماهير برشلونة النفس منذ فترة بأن تطول مدة بقاء ميسي في الملاعب فهو الرجل الأكثر قدرة على صناعة الفارق وحل مشاكل وأزمات فنية عديدة بالفريق الكاتالوني على فترات مختلفة، ولكن هل ستجعل الكورونا قرار اعتزال ميسي أقرب مما توقعه البعض؟.

ولضمان أفضل إجابة، يُمكن أن نرى بأن توقف كرة القدم ولو لمدة عام لن تؤثر على موهبة البرغوث الأرجنتيني في شىء، فالجانب الذهني والفني لديه مضمونين.. ونحن هنا نتحدث عن موهبة رأس مالها التفوق الذهني الفريد من نوعه.

وحتى إذا تأثر الجانب البدني تبقى الموهبة موجودة وهذا ما رأيناه مثلاً في لقطات لفرانشيكو توتي نجم المعتزل في بعض المباريات بكرة القدم الخماسية التي شارك بها مؤخراً.

أما على مستوى السن..فإن ميسي صاحب الـ32 عاماً مازال لديه العديد من السنوات الطويلة التي يُمكن أن تستمر بها موهبته في صناعة السحر، والتاريخ يخبرنا ذلك بوضوح وهناك عدة أمثلة للاعبين واصلوا لعب كرة القدم لمرحلة متأخرة رغم بعض المشاكل العضلية البسيطة والمتوسطة.

أساطير كرة القدم يعتزلون في سن متأخرة غالباً

بيليه مع فريق نيويورك كوزموس الأمريكي

بيليه مع فريق نيويورك كوزموس الأمريكي

بيليه مع فريق نيويورك كوزموس الأمريكي

وإذا ما نظرنا لأساطير كرة القدم العالمية، نجد أن الجوهرة السمراء بيليه اعتزل في عمر الـ37 عاماً وسجل ما يقرب من 50 هدفاً في آخر موسمين له مع فريق نيويورك كوزموس الأمريكي وإن كان قد اعتزل اللعب مع منتخب البرازيل قبل ذلك بـ3 سنوات.

أما أسطورة ريال مدريد ومنتخبي الأرجنتين وإسبانيا ألفريدو دي ستيفانو فقد ظل في الملاعب حتى عمر الأربعين..رغم ما يُمكن أن يُلاحظه الجميع من أن عنف المدافعين في زمنه كان قوياً وأكثر من العصر الحالي.

لكن دي ستيفانو لعب على صعيد المنتخبات حتى سن الـ36، وظل في حتى عمر الـ38، وقل عطاء دي ستيفانو فقط في آخر موسمين اللذين لعبهما بقميص فريق إسبانيول حيث سجل 11 هدفاً في موسمين.

ونضرب مثلاً كذلك بدييجو أرماندو مارادونا أسطورة الأرجنتين ونادي نابولي..والذي ظل يلعب حتى عامه السابع والثلاثين، وإن كان قد رحل عن أوروبا بعمر الـ33 عاماً بعد موسم واحد قضاه مع فريق إشبيلية في الدوري الإسباني.

ولكنه ارتدى بعد ذلك قميص فريق نيويولز أولد بويز – الفريق الذي ترعرع به ميسي-، وكذلك لعب لفترة أخرى مع البوكا جونيورز وإن كان مجهوده قد قل بصورة واضحة في آخر عام له.. وبشكلٍ عام فإن حياة البيبي دي أورو الصاخبة والمثيرة للجدل كان لها أثرها السلبي أيضاً..أما ميسي فلديه حياة أكثر استقراراً.

مارادونا في عامه الأخير مع بوكا جونيورز بسن السابعة والثلاثين

مارادونا في عامه الأخير مع بوكا جونيورز بسن السابعة والثلاثين

مارادونا في عامه الأخير مع بوكا جونيورز بسن السابعة والثلاثين

وهناك أمثلة أخرى بصفوف بعض الأندية الكبرى في أوروبا وآخرها كان فرانشيسكو توتي أسطورة روما الذي اعتزل بعامه الأربعين وظل قادراً على صناعة الفارق مع الفريق العاصمي الإيطالي حتى وإن شارك في بضعة دقائق من المباريات أو حتى إذا بدأ أساسياً.

وإن كان لوتشيانو سباليتي مدرب روما وقتها قد أقصاه تقريباً عن نصف مباريات الفريق لكنه ظل لاعباً حاسماً حتى يومه الأخير في المستطيل الأخضر.. ويجب الإشارة إلى أن توتي تعرض لعدة إصابات قاسية خلال آخر 10 سنوات من مسيرته..لكن كما يقول المثل المصري “تدبل الوردة وريحتها فيها”.

أجمالاً.. فإن هناك حالة إصرار وتوق دائم عند النجوم الكبار لعدم مفارقة العشب الأخضر مالم يتعرضوا لإصابة قوية تجعل استمرارهم بلعب كرة القدم خطراً عليهم، مثل الهولندي ماركو فان باستن والذي ترك وهو أفضل رأس حربة في أوروبا بسبب إصابة خطيرة.

ولذلك ففي حالة سلامة ميسي عضلياً وعمله الجيد على الاحتفاظ بلياقته فربما سيكون أمامه ما بين ثلاثة مواسم إلى خمسة مواسم أخرى مع النادي الكاتالوني.

الكورونا لن تُعيق استمرارية ميسي..بل ربما تزيده إصراراً على تحقيق حلمه

الكورونا لن تُعيق استمرارية ميسي..بل ربما تزيده إصراراً على تحقيق حلمه

الكورونا لن تُعيق استمرارية ميسي..بل ربما تزيده إصراراً على تحقيق حلمه

ولا يمكن استبعاد أن يلعب ظاهرة كرة القدم لهذا العصر موسماً إضافياً مع أحد فرق الدوري الأرجنتيني وتحديداً النادي الذي أطلقه لعالم كرة القدم الاحترافية نيوويلز أولد وبويز، وربما لن تكون الكورونا سببًا في إحباطه حتى وإن تسببت في إيقاف كرة القدم لعامٍ كامل.

ولكن الإحباط الأكبر بالنسبة لميسي قد يأتي عبر منتخب الأرجنتين في حالة عدم تحقيق لقب كوبا أميركا التي تأجلت لصيف عام 2021 أو لقب كأس العالم 2022 والذي قد يبدو عملياً فرصته الأخيرة ليصبح ولد الذهب الجديد في الكرة الأرجنتينية.

تعرف على مزايا تطبيق سبورت 360

اخبار برشلونة اليوم الأربعاء 1/4/2020 :

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق