اخبار برشلونة اليوم الأربعاء 15/1/2020 : من هو كيكي سيتين؟ خليفة برشلونة المنتظر لسلطان الكرة الشاملة كرويف

اخبار برشلونة 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

اليوم 15/1/ :

أعلن برشلونةعن تعاقده مع المدرب كيكي سيتين خلفًا للمُقال أرنستو فالفيردي بعد خسارة كأس السوبر الإسباني، وسط تفاؤل كبير بعودة الكرة الجميلة للبلاوجرانا

أبانوب صفوت |  فيسبوك

أعلن برشلونة ليلة أمس رسميًا عن التعاقد مع كيكي سيتين مدربًا جديدًا للفريق، وذلك بعد يوم طويل ملئ بالتكهنات حول مصير المدير الفني المنتظر الذي تعول عليه جماهير العملاق الكتالوني لانتشالهم من براثن أرنستو فالفيردي، الذي بدا ولو لعدة لحظات أن التضحية به أمر مستحيل، لأن ما حدث أمام أتلتيكو مدريد لم يكن أسوأ أبدًا من كارثتي أولمبيكو وأنفيلد.

جاء الإعلان عن تعيين سيتين في الساعات المتأخرة من يوم أمس، وأظهرت ردود الأفعال سعادة كبيرة لمحبي البلاوجرانا عقب التخلص أخيرًا من فالفيردي عقب الهزيمة التي ألمت بالفريق كأس السوبر الإسباني أمام أتلتيكو مدريد، وكل الفضل يعود إلى النظام الجديد للبطولة والذي أعاد لعنة الخروج الدراماتيكي للمدرب السابق في مراحل نصف النهائي تحديدًا.

حاول برشلونة التعاقد مع لاعبه تشافي وكان زرقاء اليمامة هو الخيار الأول لإدارة الفريق ولكن على عكس المتوقع رفض مدرب السد القطري الحالي تولي المسئولية في منتصف الموسم احترامًا لفالفيردي والعمل الذي قام به منذ بداية الموسم، ليلجأ بارتوميو لخيار سيتين والذي لاقى ترحيبًا واسعًا من أغلب لاعبي الفريق بسبب إعجابهم بأفكاره.

لكن من هو كيكي سيتين؟ ما الذي قدمه في مسيرته ليلجأ برشلونة له في هذا الوقت الحساس من الموسم، وما المتوقع منه أن يقدمه مع العملاق الكتالوني؟ ، هذا ما سنعرفه في هذا التقرير..

من هو كيكي سيتين؟

كيكي سيتين هو مدرب إسباني، وُلد في مدينة سانتاندير المُطلة على بحر كانتابريا، يبلغ من العمر 61 عامًا، بدأ مسيرته كلاعب ونجح في الانضمام إلى نادي راسينغ سانتاندير في 1977 ولعب مباراته الأولى مع الفريق الأول في نفس العام، وبعد أن مكث ثماني سنوات داخل جدران النادي الذي يصنف فيه من أهم اللاعبين في تاريخه، انضم لأتلتيكو مدريد في عام 1985.

تمكن سيتين مع الروخيبلانكوس من تقديم مستوى جيد وحاز معهم على بطولة كأس السوبر الإسباني كما تم استدعائه لمنتخب إسبانيا إبان فترة تواجده معهم، ومن ثم انتقل بعدها لخوض تجربة جديدة مع لوجرونيس، قبل أن يعود إلى راسينغ مرة أخرى ويساعدهم للعودة إلى الدرجة الأولى، ومن ثم لعب لفريق ليفانتي في الدرجة الثانية آنذاك واختتم مسيرته كلاعب معهم.

بدأ كيكي سيتين مشواره في التدريب على غرار ما حدث له كلاعب، وذلك بتولي المسئولية الفنية لفريق مدينه “راسينغ سانتاندير” ونجح في العودة بهم إلى الدرجة الأولى في موسمه الأول معهم، وبعدها قام بتدريب منتخب غينيا الإستوائية في التجربة الدولية الوحيدة له والتي لم يُكلل لها بالنجاح أو بالانطلاق حتى، حيث قام بتدريبهم في واحدة فقط قبل أن ينسحب بسبب عدم اهتمام اتحاد الكرة بالمنتخب.

عاد سيتين ليكرر مسيرته كلاعب مرة أخرى، قام بتدريب لوجرونيس الذي لعب ولكن سرعان ما تمت إقالته حيث نجح في تحقيق الفوز في مباراتين من أخر 11 لقاء له فقط مع الفريق، ومن ثم بدأت مرحلة الاستقرار في عالم التدريب بدايًة بتجربة لوجو الذي كان يقبع في دوري الدرجة الثالثة وتأهل معه إلى الدرجة الثانية، وتواجد سيتين معهم لمدة ستة مواسم.

ترك سيتين بصمته الخاصة به في التدريب بعد أن تولى مسئولية القيادة الفنية لفريق لاس بالماس، الكناري كان يغرد حقًا مع على أرض الملعب، يلعب كرة قدم هجومية ممتعة على الرغم أن الأسماء المتاحة لديه لم تكن مشجعة أو من المتوقع منها تطبيق هذه الأفكار بتلك البراعة، وكرر ذلك مع ريال بيتيس، حيث قاد الفريق الأندلسي للعودة للمشاركات الأوروبية مرة أخرى، بعد أن رحل لخلافات مع الإدارة، تم تعيينه يوم أمس مدربًا جديدًا لبرشلونة.

الفرق التي قام كيكي سيتين بتدريبها:

الفريق الفترة المباريات نسبة الفوز
راسينغ سانتاندير 2002 – 2001 36 59.26% 
غينيا الإستوائية 2006 1 0%
لوجرونيس 2008 – 2007 20 35%
لوجو 2009 – 2015 258 48.32%
لاس بالماس 2015 – 2017 78 41.03%
ريال بيتيس 2017 – 2019 94 49.29%

كيكي سيتين.. هل يمكن للحلم أن يكون كالواقع حقًا؟

عُرف عن كيكي سيتين حبه وعشقه لأسلوب لعب بيب جوارديولا وما هو نجح تطبيقه بالفعل عندما أُتيح له اللاعبين المناسبين لذلك سواء مع لاس بالماس أو ريال بيتيس، حيث يميل سيتين للاعتماد على الضغط العالي من أجل استرداد الكرة سريعًا، وتوسيع الملعب بشكل كبير من خلال الرسم التكتيكي 3/4/3 لتسهيل الخيارات المتاحة لخلق المساحات.

يفضل سيتين بناء الكرة من الخلف بتواجد مدافعين يجيدوا التمرير الطولي وكذلك الاحتفاظ بالكرة تحت ضغط ومن خلفهم حارس مرمى يجيد توزيع اللعب بقدميه، يمنح كامل الحرية للاعبي الوسط من أجل تقديم المساندة الهجومية المطلوبة والاعتماد على الزيادة العددية من أجل إجبار الخصم على ترك أي مساحات خلف للمهاجمين الذين يتبادلوا المراكز في ما بينهم بمنتهى السلاسة.

مما لا شك فيه، يبدو سيتين قادرًا على تنفيذ ذلك الأسلوب واللعب بهذه الطريقة مع برشلونة خاصًة وأن جودة الأسماء الحالية تفوق اللاعبين الذي عمل معهم أضعاف وأضعاف، ولكن هل سيبدو ذلك كافيًا ومرضيًا لغرور جمهور برشلونة؟ هل سيكون أي منهم سعيدًا لأن الفريق صنع فرص في الكلاسيكو أكثر من ، حتى لو كانت النتيجة تشير لخسارتهم بثلاثية نظيفة مثلًا؟

يفتقد سيتين بشكل واضح لخبرة الفوز بالبطولات وهو الأمر الذي يعاني منه ساري مع حاليًا، وكان معرضًا له بقوة مع قبل الفوز ببطولته الأولى في مسيرته كمدرب وهي الدوري الأوروبي، وبالنسبة للحصول على الألقاب فهي أمر كان يجيده المدرب السابق فالفيردي بعد أن كان قد أثبت ذلك مع فريقه القديم أتلتيك بلباو.

لا يمكن الاستعانة ببعض النتائج للتفاؤل بقدوم سيتين لأنها لن تنفع وذلك مثل إحصائية أن أخر خسارة لبرشلونة أمام ريال بيتيس كانت في فترة فالفيردي، لأن فالفيردي نفسه كان قد أخر من ألحق ببرشلونة أخر هزيمة في ديربي كتالونيا أمام إسبانيول.

لا يمكن مدح أي مدرب بسبب الأرقام الهجومية الرائعة فحسب مع تجاهل إحصائيات الدفاع في عهده، لأن أفكار المدرب وليست جودة اللاعبين هي ما تحدد أبرز المميزات والعيوب، وبالنسبة لكيكي سيتين لطالما كان دفاع أي فريق يدربه هش دفاعيًا بسبب اندفاعه الهجومي الكبير، هل يعتمد على فقط -وهو كفيل بذلك- لقيادة هجوم الفريق وحده مثل فالفيردي، أم ستجد خطة 3/4/3 طريقها لإيجاد التوازن في الفريق كلل دفاعًا وهجومًا؟.

يحلم الكثير والكثير من جمهور برشلونة بإن يكون وجود سيتين هو بداية عصر عودة الكرة الجميلة والمتوجة لفريق برشلونة، فهل يمكن للحلم أن يكون كالواقع أيضًأ؟

اقرأ أيضاً..  أبيدال يوضح سبب اختيار سيتين مدرباً لبرشلونة

كيكي سيتين.. القاضي الذي سيمنح دي يونج العدل والبراءة

أثارت ردة فعل الهولندي دي يونج على رحيل المدرب إرنستو فالفيردي الكثير من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي في الساعات القليلة الأخيرة، حيث لم يتوانَ اللاعب لانتظار دقيقة واحدة عقب الإعلان الرسمي لإقالة المدرب السابق، وقام بوضع صورة له بقميص برشلونة يقول فيها أنه استعاد حالته المزاجية للعودة للتدريبات مرة أخرى.

قوبلت ردة الفعل بالكثير من الانتقاد لدي يونج، على الرغم من اعتراض الكثير من الجمهور على أداء الفريق مع فالفيردي، ولكن مما لا شك فيه أن السبب الواضح هو ما ذكرته صحيفة تليغراف الهولندية والتي أشارت في إحدى التقارير بإن فالفيردي لا يريد دي يونج في برشلونة ويصمم على الاعتماد عليه بشكل لا يظهر مميزاته داخل الملعب.

أضافت تليغراف بإن برشلونة تعاقد مع دي يونج على عكس رغبة المدرب فالفيردي، وأن كواليس تلك الصفقة يتعلق بمحاولة النادي الكتالوني للرد على بعد أن فاجئ العالم منذ سنوات وقام بتفعيل الشرط الجزائي للبرازيلي ، وبالفعل كان بارتوميو قد نجح في خطف اللاعب من الفريق الباريسي بعد أن تدخل في المفاوضات بشكل شخصي وسافر لهولندا لإقناعه بالانضمام لبطل الدوري الإسباني.

اتهمت الصحيفة الهولندية المدرب السابق فالفيردي بإنه منع دي يونج من اللعب كصانع ألعاب متأخر وهو أكثر ما يجيده بسبب رؤيته الممتازة، وقام بتشبيهه بالإنسان الآلي الذي يلعب بشكل مباشر وطبقًا لأوامر وتعليمات بعينها دون أي استفادة من القدرات الحقيقية للاعب والتي كان سببًا في قيادة أياكس لنصف نهائي دوري أبطال أوروبا في العام الماضي.

بمجرد رؤية ما فعله سيتين منع روكي ميسا في فترة تدريبه للاس بالماس وكذلك إحياءه لمسيرة صانع الألعاب الأرجنتيني “لو سيلسو” مرة أخرى بعد أن كان حبيسًا للدكة في باريس سان جيرمان، لا يمكن للهولندي دي يونج إلا أن يكون سعيدًا، لأن وجود سيتين ببساطة سيمنحه فرصة ليثبت أنه ليس نادمًا على رفض باريس سان جيرمان والانضمام لبرشلونة.

من الوقوف وسط الأبقار إلى تدريب ليونيل ميسي

كيكي سيتين

كيكي سيتين

نختلف كثيرًا عن تسمية الفريق الأبرز في هذا العالم والذي يتمنى أي مدرب أن يقوم بتدريبه، هل هو برشلونة وريال مدريد بتاريخهما الكبير؟ أم ليفربول بوضعه الحالي؟ هل هو الذي مهما وصل به الحال من سوء ولكنه سيظل مغريًا لكثيرين لأن تاريخه لازال صامدًا أمام الكثير من المحاولات والصراع بين القوى الأبرز في عالم كرة القدم.

في المقابل، لا يمكن أبدًا أن نختلف عن اللاعب الذي يرغب أي مدرب بالعمل معه ألا وهو الأرجنتيني ليونيل ميسي، ولكن كم مدرب في هذا العالم يمكن يضيف له؟ ويجعلنا نقول أن ميسي أصبح أفضل بسبب هذا أو ذاك المدرب، يقول بيب جوارديولا أنه عندما حاول ذلك، وجد أن البرغوث الأرجنتيني هو من تسبب في تحول مسيرته بالكامل، من مدرب مغمور يطبق أفكاره بخجل مع الرديف، إلى مدرب يسيطر على العالم باكتساح وسهولة، ويعلنها بكل من استفزاز: من يمكنه إيقافي؟.

سبق للمدرب كيكي سيتين وإن عبر عن مدى حبه وإعجابه بقدرات ليونيل ميسي، وإن كان ذلك الأمر لا يحتاج إلى تصريح لأنه الشئ الوحيد الذي يتفق عليه العالم الكروي أجمع حاليًا، حتى أنه لن يكون الوحيد الذي سيبكي عند اعتزاله فحتى مورينيو الذي لطالما بدا قويًا أمام الكاميرات مهما كان وضعه أو وضع فريقه، ألمح إلى أنه سيفعل ذلك أيضًا.

مع كل الاحترام لأي صانع ألعاب قام سيتين بتدريبه مسبقًا، ولكنني لا أتخيل أنه سيجد نفسه منوطًا بمنحه نفس التعليمات التي كان يلقنها إياهم، ولازالت أرى أن السبب الأكثر إقناعًا لأن يقوم ميسي بالدفاع مرارًا وتكرارًا عن فالفيردي هو أن المدرب السابق لم يكن يطلب منه أي شئ سوى قيادة الهجوم كيفما يريد، لأن الأهم بالنسبة له كان الاهتمام بالشق الدفاعي، لأنه لم يُخلق لاعب بقدرات ميسي في الخط الخلفي بعد.

قبل سيتين، أبدى سامباولي في 2015 عن رغبته في تدريبه لليونيل ميسي، وبالفعل اُتيحت له الفرصة ولكن ليست في برشلونة بل مع المنتخب الأرجنتيني، ولكن أبرز ما فعله مدرب إشبيلية مع ليونيل ليس إظهار أفضل ما لديه مع التانجو ولكن تقديم المبررات والأعذار لمستواه السئ على الصعيد الدولي مقارنًة بأداءه مع برشلونة، وأنه يعاني من تدمير المجتمع الأرجنتيني له، إلخ إلخ

لحسن الحظ، سيقوم سيتين بتدريب ميسي مع فريق برشلونة، ولكن هل سيظل في مرحلة الإعجاب به؟ كيف سيتعامل مع الماعز -وهو اللقب الذي يُطلق على ميسي اختصارًا لكلمات الأفضل على مر العصور- بعد أن كان وسط الأبقار في مزرعته يوم أمس؟ هل تتسبب فلسفته في التغلب على الجسد الذي لا يرحم؟ أم يعاني بصورة غير متوقعة مثل تحت قيادة ساري في يوفنتوس؟

اخبار برشلونة اليوم الأربعاء 15/1/2020 :

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق