اخبار الاقتصاد السعودي - اخبار سوق الاسهم - اخبار السوق السعودية اليوم الأربعاء 1/5/2019 - اخبار الاسهم الامريكية - اخبار الاسهم الاوربية - الاسهم الاسيوية - اسعار الذهب كيف يستعد العمال للثورة الصناعية الرابعة ووظائف المستقبل

مباشر 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

اخبار الاقتصاد السعودي - اخبار سوق الاسهم - اخبار السوق اليوم 1/5/2019 - اخبار الاسهم الامريكية - اخبار الاسهم الاوربية - الاسهم الاسيوية - اسعار الذهب

تحرير: أحمد شوقي

مباشر: أصبح الاستثمار في القوة العاملة البشرية أكثر أهمية من أي وقت مضى مع مواجهة العالم التحديات الاقتصادية والاجتماعية البيئية لما يسمى بالعولمة 4.

ويقول "بورجي بريندي" رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي في مقال له عبر موقع المنتدي، إن تثمين دور رأس المال البشري ليس فقط من خلال تزويد الأفراد بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواجهة التحولات النظامية بل يمكنهم أيضاً من المشاركة في خلق عالم أكثر مساواة وشمولية واستدامة.

والتعليم سيظل له دوراً حاسماً في تعزيز النمو الاقتصادي الشامل وتوفير فرص عمل في المستقبل للجميع.

ولكن مع حقيقة أن تكنولوجيات الثورة الصناعية الرابعة تخلق ضغوطًا جديدة على أسواق العمل، فإن إصلاح التعليم والتعلم مدى الحياة ومبادرات إعادة التدريب على المهارات الجديدة ستكون المفتاح لضمان حصول الأفراد على فرصة اقتصادية من خلال الاستمرار في المنافسة في عالم العمل الجديد.

كما سيكون لدى الشركات الفرصة للحصول على المواهب التي يحتاجونها لوظائف المستقبل.

ومن شأن الثورة الصناعية الرابعة أن تتسبب في هبوط كبير في بعض الوظائف مع اتجاهها لتصبح زائدة عن الحاجة أو تتحول إلى العمل الآلي.

ووفقاً لتقرير مستقبل الوظائف لعام 2018 فمن المتوقع أن يتم إنهاء 75 مليون وظيفة في 20 اقتصاداً رئيسياً.

ولكن في الوقت نفسه، يمكن للتطورات التكنولوجية وطرق العمل الجديدة أن تخلق 133 مليون وظيفة جديدة، مدفوعة بالنمو على نطاق واسع في المنتجات والخدمات الجديدة التي تسمح للأفراد بالعمل مع الآلات والأجهزة لتلبية متطلبات التحولات الديموغرافية والتغييرات الاقتصادية.

ومن أجل إدراك فوائد التطورات التكنولوجية وخلق ملايين من فرص العمل في المستقبل، سيحتاج ما لا يقل عن 54% من جميع الموظفين إلى تعليمهم مهارات إضافية بحلول عام 2022.

ومع ذلك، فإن 30% فقط من الموظفين المعرضين لخطر ترك وظائفهم نظراً للتغييرات التكنولوجية تلقوا تدريبات في العام الماضي، وأولئك الأكثر عرضة للخطر غالبًا ما يكونوا هم الأقل عرضة لتلقي أي تدريب أو تعليم مهارات جديدة.

ومن أجل خلق ثورة في إعادة تشكيل المهارات فسيكون هناك حاجة إلى الاستثمار فعلى سبيل المثال، قد يكلف نقل 95% من العمال المعرضين للخطر في الولايات المتحدة إلى وظائف جديدة من خلال تعليم المهارات أكثر من 34 مليار دولار.

ومع ذلك، لا يمكن للقطاع الخاص في الوقت الراهن أن يقوم بتدريب سوى 25% من الموظفين على مهارات جديدة، ما يشير إلى الحاجة إلى التعاون في مجال الأعمال والاستثمار الحكومي والتعاون بين القطاعين العام والخاص لخفض التكاليف.

وإذا حدث ذلك بإمكان الشركات إعادة تشكيل المهارات لنحو 45% من العمال المعرضين للخطر، وإذا انضمت الحكومات إلى القطاع الخاص فبإمكانها فعل ذلك مع ما يصل إلى 77% من جميع العمال المعرضين للخطر، مع الاستفادة من عوائد الاستثمار في شكل زيادة عوائد الضرائب وانخفاض التكاليف الاجتماعية بما في ذلك تعويضات البطالة.

وبالإضافة إلى ذلك، ينبغي استكمال هذه التدابير بإعادة التفكير الاستراتيجي في كيفية تنظيم العمل ومجالات توفير فرص العمل التي يمكن أن تعزز الفوائد المجتمعية.

وأشارت دراسة حديثة إلى أنه يجب على الدول العمل على زيادة الاستثمار العام والخاص في ثلاثة مجالات:

أولها: قدرات الأفراد، ثانيها: المؤسسات والقواعد المتعلقة بالعمل، وثالثها: القطاعات التي تستهد للنمو والتي تعود بالنفع على المجتمع، بما في ذلك الرعاية والتعليم والمياه والطاقة والاستثمار في البنية التحتية الرقمية والنقل.

ويوفر المنتدى الاقتصادي العالمي منصة للمساعدة في تقديم مهارات جديدة بشكل عاجل للقوى العاملة وكذلك تصميم التعليم للقوى العاملة في المستقبل، حيث تعمل مبادرة "إغلاق الفجوة في المهارات" على معالجة تنمية المهارات الموجهة نحو المستقبل، مع دعم التعاون البنّاء بين القطاعين العام والخاص.

وأسفرت جهود المنتدى الاقتصادي العالمي عن إنشاء شبكة عالمية من فرق العمل الوطنية الخاصة والعامة في الهند وجنوب إفريقيا والأرجنتين وسلطنة عمان، بالإضافة إلى العديد من الشركات الشريكة العالمية التي تعهدت بإعادة تشكيل مهارات أو رفع قدرات 17 مليون عامل على مستوى العالم، وهو ما يتجاوز هدف 2018 المتمثل في مساعدة 10 ملايين عامل بحلول عام 2020.

وبينما نقوم بتحول في التعليم وأسواق العمل، فمن الضروري أيضًا أن نأخذ بعين الاعتبار التأثيرات المحددة على المجموعات المختلفة.

فعلى سبيل المثال من المرجح أن يقع عبء النزوح الوظيفي واتجاهات فجوة المهارات بشكل غير متناسب على النساء، حيث يشغلن العديد من الوظائف التي يحتمل إزاحتها، بينما يقل تمثيلهن في المجالات التي من المرجح أن تشهد نمواً بالقوة العالمة، حيث أن نحو 22% فقط من العاملين في الذكاء الاصطناعي من النساء.

ومع ذلك، توفر المصادر الجديدة لإيجاد فرص العمل فرصة فريدة لتحقيق التكافؤ بين الجنسين في مستقبل العمل.

ويتطلب تحقيق التكافؤ بين الجنسين اتخاذ تدابير استباقية من قطاع الأعمال والحكومات لضمان تمثيل المرأة العادل في المهن الأعلى نموًا وفي المهارات الأكثر طلباً.

ويمكن أن تكون هذه الجهود وغيرها للاستثمار في تطوير المواهب والإمكانات لجميع الموظفيين هي الجسر الذي نحتاج إليه للانتقال إلى نمو مستدام شامل يستفيد من التكنولوجيا لإتاحة الفرصة للجميع.

كما يُمكن للاستثمار في القوة البشرية تحويلهم من مشاهدين سلبيين للاضطراب العالمي إلى قادة نشطين للتغيير الإيجابي في مجتمعاتهم المحلية والإقليمية والعالمية.

اخبار الاقتصاد السعودي - اخبار سوق الاسهم - اخبار السوق السعودية اليوم الأربعاء 1/5/2019 - اخبار الاسهم الامريكية - اخبار الاسهم الاوربية - الاسهم الاسيوية - اسعار الذهب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق