اخبار الاقتصاد السعودي - اخبار سوق الاسهم - اخبار السوق السعودية اليوم الثلاثاء 1/1/2019 - اخبار الاسهم الامريكية - اخبار الاسهم الاوربية - الاسهم الاسيوية - اسعار الذهب 7 مراحل للفقاعة المالية من الصدمة حتى اغتنام الفرصة

مباشر 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

اخبار الاقتصاد السعودي - اخبار سوق الاسهم - اخبار السوق اليوم 1/1/2019 - اخبار الاسهم الامريكية - اخبار الاسهم الاوربية - الاسهم الاسيوية - اسعار الذهب

تحرير: نهى النحاس

مباشر: يتساءل المستثمرون دائماً عما إذا كانت الأصول التي بحوزتهم في طور فقاعة أو عرضة لمثل ذلك الخطر، حيث أن فقاعة دوت كوم، وفقاعة العقارات منذ عقد من الزمان تسببا في إصابة الأسواق بفوبيا التعرض لتلك المخاطر.

وفي تحليل نشره موقع "ديلي ريكون" للكاتب روبرت كيوساكى يوضح أن كتاب "هل يمكن أن يحدث مجدداً؟" للفائز بجائزة نوبل هايمن مينكسي يشير إلى أن هناك 7 مراحل لتكون الفقاعة وانفجارها.

المرحلة الأولى.. موجة الصدمة المالية

تبدأ الأزمة عندما يؤدي الاضطراب المالي إلى تغيير الوضع الاقتصادي الحالي.

ومن المحتمل أن ينتج ذلك عن حرب، أو خفض في معدلات الفائدة، أو تكنولوجيا جديدة مثلما كان الوضع في فقاعة "دوت كوم" في مطلع الألفية.

المرحلة الثانية.. التسارع

ليست كل الصدمات المالية تتحول إلى انتعاش كبير، ولكن الأمر يظل بحاجة إلى "وقود لإشعال تلك النيران".

وبعد أحداث 11 سبتمبر فإن "الوقود" في سوق العقارات كان حالة من الهلع مع انهار سوق الأسهم وانخفاض أسعار الفائدة.

وبالتالي فإن مليارات الدولارات تدفقت إلى النظام العقاري من البنوك وسوق الأسهم، لتبدأ أكبر فقاعة عقارات في التاريخ.

المرحلة الثالثة.. النشوة

يقول روبرت كيوساكى إننا جميعاً فاتنا مراحل ارتفاعات السوق، ولكن المستثمر الحكيم يعرف أن ينتظر الصعود المقبل بدلاً من الاندفاع حال فقدانهم الصعود الحالي، لكن حينما يتحول ذلك التسارع إلى حالة من النشوة فإن الأغبياء هم من يندفعون للحاق بالركب.

وبحلول 2003 فإن كل "مغفل" قد انخرط في سوق العقارات، وأصبح سوق الإسكان هو الموضوع الأكثر إثارة للتناول في الحلقات النقاشية، وأصبحت المنازل ماكينات للسحب الآلي حيث حصل مدينون بطاقات الائتمان على قروض طويلة الآجل لسداد نظيرتها قصيرة الآجل.

وأصبحت شركات الرهن العقاري تقوم بإعلانات مستمرة تحث الأشخاص على اقتراض مزيداً من الأموال.

ومع تعب المخططون الماليون من التفسير لعملائهم كيف خسرت خططهم للتقاعد الأموال فإنهم قرروا شد الرحال ليصبحوا سماسرة للرهن العقاري.

وخلال فترة النشوة هذه صدق الهواة أنهم عباقرة في سوق العقارات بالفعل، وأنهم يمكنهم أن يخبروا أي شخص يريد أن يستمع حول كمية الأموال التي جمعوها وإلى أي مدى كانوا أذكياء.

المرحلة الرابعة.. المحنة المالية

الآن أكبر الحمقى يتدفقون نحو المصيدة، وآخر حمقى هم هؤلاء الذين وقفوا على الهامش لسنوات يراقبون ارتفاع الأسعار خائفين من التورط في ذلك، وفي النهاية فإن النشوة وقصص الأصدقاء والجيران جعلت الاندفاع والتكالب الدائر في السوق ينتقل إليهم.

وفي النهاية يتغلب الجشع على على المتأخرين والمتشككين والهواة والخجولين، ليندفعوا إلى الفخ.

ولا يمضي وقتاً طويلاً قبل أن تبدأ الحقيقة والمحنة في الظهور، حيث يدرك كبار الحمقى أنهم في محنة، والذعر يبدأ وتستهل بالتبعية الحركة البيعية في السوق، فهم يبدأون في كراهية الأصول التي أحبوها في الماضي بغض النظر عن كونها أسهم أو سندات أو عقارات أو حتى معادن نفيسة.

المرحلة الخامسة.. السوق يعكس اتجاهه والصعود يتحول إلى كساد

يبدأ الهواة في إدراك أن الأسعار لا ترتفع دائماً، ومن المحتمل أن يلاحظوا أن المحترفين يبيعون ولم يعودوا مشتريين، فالمشتريين تحولوا إلى بائعين والأسعار بدأت تتراجع ما تسبب في اتجاه البنوك نحو التشديد.

ويصف منيسكي تلك الفترة بأنها تشويه سمعة، "حينما يذكرك الله بأنك لست ذكياً كما اعتقدت من قبل".

ينتهي عصر الأموال الرخيصة (معدل الفائدة المنخفض) والخسائر بدأت تتسارع، وفي العقارات يدرك المستثمر أنه مدين بأكثر من قيمة ممتلكاته نفسها.

المرحلة السادسة.. بدء الذعر

والآن يبدأ الهواة في كراهية أصولهم، ويسارعون للتخلص منها مع هبوط الأسعار وتوقف البنوك عن الإقراض.

الذعر يتسارع الآن والطفرة السعرية تحولت رسمياً إلى مرحلة هبوط حاد، وفي هذا الوقت فإنه قد يتم فرض ضوابط عناصر لإبطاء السقوط، كما هو الحال في سوق الأسهم.

وفي حال استمرار التعثر فإن المستثمرين يبدأون في البحث عن مقرض الملاذ الأخير، وفي كثير من الأحيان يكون البنك المركزي هو ذلك الملاذ.

أما الشيء الجيد في تلك المرحلة هو أن المستثمرين المحترفون يستيقظون من ثباتهم ويصبحون متحمسون من جديد.

المرحلة السابعة.. الفارس الأبيض يتقدم لينقذ الوضع

سرعان ما تنفجر مرحلة الهبوط الحاد ما يتطلب معه تدخل الحكومات مثلما فعلت في فترة التسعينات بعد كساد سوق العقارات حينما أسست الدولة وكالة تُعرف بـ"ذا ريزليوشن تراست كوربريشن".

وكما يبدو عادة فأنه حينما تقوم الحكومة بأي شيء فإن عدم الصلاحية تكون في ذروتها، وبدأت "أر.تي.سي" في عقارات بأقل من قيمتها الحقيقية كثيراً، ما تسبب في تحقيق أرباح طائلة للعديد من المستثمرين المستعدين لاغتنام الفرصة.

أفصل وقت للشراء

يؤكد كيوساكي على أن وقت الانهيار هو الأفضل للشراء، حيث أن العثور على القيمة الحقيقية أسهل كثيراً في تلك الفترات، وبما أن الكثير من الناس يبيعون فإنهم يكونون متحفزين بشكل أكبر للتفاوض لتحصل على صفقة أفضل.

وبالرغم أن وقت الانهيار هو الأفضل للشراء فإن إحباط السوق المرتفع يجعله وقتاً صعباً للقيام بذلك.

وفي نهاية تسعينات القرن الماضي فإن الذهب كان يتم شرائه عند 275 دولار للأوقية، وبالرغم أن الكاتب يعي وجود قيمة كبيرة في هذا السعر فإن الخبراء في ذلك الوقت نصحوا بالتخلي عنها لصالح أسهم الدوت كوم وأسهم التكنولوجيا المرتفعة.

والآن بعد أن وصل سعر الذهب إلى مستوى أعلى من 1200 دولار للأوقية فإن نفس الخبراء أصبحوا يوصوا بالاحتفاظ بنسبة مئوية للذهب في المحفظة الاستثمارية.

ومن وجهة نظر الكاتب فإن الفترة الراهنة هي وقت صعب للبيع أو الشراء، فأسعار العقارات مرتفعة وكذلك معدلات الفائدة إلى جانب ضعف الدولار الأمريكي وارتفاع أسعار الذهب وكثير من المال يبحث عن مستوطن.

ولذلك فإنه من المهم الآن أكثر من أي وقت مضى هو التركيز على القيمة وليس السعر، حيث أنه عندما تتراجع الأسعار فإن العثور على القيمة يصبح أسهل.

فعندما تصبح الأسعار مرتفعة فإن العثور على القيمة يصبح أصعب بكثير، ما يعني أنك بحاجة إلى أن تكون أكثر ذكاءً وحذراً، ومقاومة لردود فعلك.

وبالتالي ربما يجب ألا تسأل إذا كان أصل ما يشهد فقاعة أم لا، وإنما أن تسأل "في أي مرحلة من الفقاعة نحن الآن؟"، ثم قرر إذا كان يجب أن تكون حذراً أم طماعاً.

اخبار الاقتصاد السعودي - اخبار سوق الاسهم - اخبار السوق السعودية اليوم الثلاثاء 1/1/2019 - اخبار الاسهم الامريكية - اخبار الاسهم الاوربية - الاسهم الاسيوية - اسعار الذهب

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق