اخبار الاقتصاد السعودي - اخبار سوق الاسهم - اخبار السوق السعودية اليوم السبت 1/12/2018 - اخبار الاسهم الامريكية - اخبار الاسهم الاوربية - الاسهم الاسيوية - اسعار الذهب السيارات الكهربية ليست الحل السحري لإنهاء التلوث وتغير المناخ

مباشر 0 تعليق 0 ارسل طباعة تبليغ

اخبار الاقتصاد السعودي - اخبار سوق الاسهم - اخبار السوق اليوم 1/12/2018 - اخبار الاسهم الامريكية - اخبار الاسهم الاوربية - الاسهم الاسيوية - اسعار الذهب

تحرير: سالي إسماعيل

مباشر: لن يؤدي قيادة السيارات الكهربية والتخلص من تلك التي تعمل بالغاز الطبيعي إلى انخفاض انبعاثات الكربون العالمية بل ربما يزيد مستويات التلوث.

ويقدم تقرير نشرته وكالة "بلومبرج" الأمريكية مؤخراً السبب وراء احتمالية عدم تقليص السيارات الكهربية معدل التلوث بل استمرار زيادة تلك الانبعاثات.

ومن المحتمل أن يؤدي ارتفاع "الكهربة" إلى بلوغ الطلب على النفط ذروته بحلول عام 2030 لكن أيّ انخفاض في الانبعاثات من السيارات الكهربائية سيقابله استخدام متزايد لمحطات الطاقة من أجل شحنها، وفقاً لتقرير توقعات الطاقة العالمي السنوي والذي تصدره وكالة الطاقة الدولية ويرسم سيناريوهات مختلفة لاستخدام الطاقة في المستقبل.

ومن أجل الحد بشكل كبير من التلوث الضار بحلول عام 2040 فمن المفترض أن تُشكل الكهربة جزءاً من مجموعة شاملة من السياسات للحد من انبعاثات الكربون في قطاع الطاقة وتحسين كفاءة الطاقة، حسبما ذكرت الوكالة التي تتخذ من باريس مقراً لها وتقدم المشورة إلى الدول بشأن سياسة الطاقة.

9b252cccdd.jpg

وكان اللغط حول إجراء عالمي من أجل خفض الانبعاثات أثير بشكل كبير في الأشهر الأخيرة في أعقاب نشر تقرير الأمم المتحدة الذي يدعو إلى استثمار سنوي قدره 2.4 تريليون دولار في الطاقة النظيفة لتجنب الأضرار التي لا يمكن إصلاحها في العالم.

ومن المعتقدات الشائعة أن كهربة وسائل النقل وأنظمة التدفئة سوف تقطع شوطاً طويلاً نحو تلبية أهداف التلوث الصارمة والمنصوص عليها في اتفاقية باريس لعام 2015.

وتعتبر الكهربة جزء ضروري من عملية إزالة انبعاثات الكربون لأنه من السهل نسبياً نزع الكربون عن قطاع الطاقة، وفقاً لما قاله كبير المحللين في وحدة تلوث الهواء في جرينبيس "لوري ميليفيرتا".

لكن الكهربة تكون مفيدة فقط في حالة تحرك قطاع الطاقة بوتيرة متسارعة نحو صفر من انبعاثات، بحسب "ميليفيرتا".

وترى الوكالة الدولية أنه منذ مطلع القرن الحادي والعشرين تنمو انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من المرافق بمتوسط 2.3% سنوياً، وهو ما يرجع بشكل كبير إلى المحطات التي تعمل بالفحم.

ومع ذلك، فإن معدل النمو يتباطأ بسبب ضخ مزيد من الكهرباء من أسواق الطاقة المتجددة المزدهرة إضافة إلى تحسن كفاءة محطة الوقود الأحفوري.

وصعد إجمالي الإنتاج العالمي من ثاني أكسيد الكربون بنسبة 1% في العام الماضي كما تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن يصل إلى مستوى قياسي في عام 2018.

وتُعد فرصة زيادة استخدام الكهربة مذهلة للغاية، حيث من المحتمل أن تصل حصتها في إجمالي استهلاك الطاقة النهائي من 19% في الوقت الحالي إلى 65% مع بدء دخول سياسات الانتقال إلى استخدام الكهرباء في التنقل والتدفئة حيز التنفيذ في جميع أنحاء العالم.

وتلعب الطاقة المتجددة دورها مع توفير الطاقة الشمسية والرياح نحو 6% حالياً من توليد الكهرباء في العالم مقارنة مع 0.2% المسجلة في عام 2000.

وبلغ الاستثمار في قطاع الطاقة النظيفة 750 مليار دولار في عام 2017، وهو ما يتجاوز الاستثمار في النفط والغاز للعام الثاني على التوالي، بحسب ما ذكرته وكالة الطاقة الدولية.

ويتغير أسطول الطاقة العالمي بشكل سريع، ففي أقل من عامين من المفترض أن يتم توليد أكثر من 150 جيجا وات من طاقة الفحم الجديدة.

ويُعتبر ذلك أقل من 160 جيجا وات ستأتي من إنتاج الرياح الجديدة و230 جيجا وات من الطاقة الشمسية.

وبحلول منتصف العقد القادم، من المتوقع أن تتجاوز الطاقة المولدة من الغاز نظيرتها التي تعمل بالفحم كما ستفوق الطاقة الشمسية على الوقود الأحفوري قبل حلول عام 2040.

وفي الوقت نفسه تقريباً، ستصل سعة تخزين البطارية إلى 220 جيجا وات، وهو ما يعادل إجمالي الطاقة المولدة بالفحم في الهند اليوم.

ورصد تقرير وكالة الطاقة الدولية لهذا العام تأثير ملحوظ لآسيا في أسواق الطاقة العالمية.

وتُشكل قارة آسيا نصف نمو إنتاج العالم في استخدام الغاز الطبيعي و60% من الزيادة في طاقة الرياح والطاقة الشمسية.

كما ستمثل كل النمو في الفحم والطاقة النووية نظراً لانخفاض استخدام هذا النوع من الطاقة في أجزاء أخرى من العالم.

وتمثل شركات الطاقة المملوكة للصين حالياً أكثر من ثُمن الطاقة العالمية العاملة حيث تأتي 6 من بين أكبر 10 شركات للمرافق من الدولة الآسيوية.

وفي عام 2003، لم تكن هناك شركات صينية ضمن قائمة أفضل 15 شركة، وفقاً لوكالة الطاقة.

وقال المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة الذرية "فاتح بيرول": إذا كان العالم جاداً بشأن تحقيق أهدافه المناخية فمن الضروري اليوم أن يكون هناك أولوية منهجية للاستثمار في تكنولوجيات الطاقة المستدامة.

وأضاف أنه من أجل تحقيق النجاح فإن هناك حاجة إلى جهد سياسي واقتصادي عالمي غير مسبوق.

اخبار الاقتصاد السعودي - اخبار سوق الاسهم - اخبار السوق السعودية اليوم السبت 1/12/2018 - اخبار الاسهم الامريكية - اخبار الاسهم الاوربية - الاسهم الاسيوية - اسعار الذهب

أخبار ذات صلة

0 تعليق