الارشيف / الدوري الاسباني / الدوري الاسباني

اخبار الدوري الاسباني - موهوب فلسطيني يرد بطريقة فنية على مواقف


  • 1/2
  • 2/2

البطولة (متابعة - BeinSports)

ردّ شاب فلسطيني بطريقة فنية، فيها الكثير من الإبداع على مواقف البرتغالي كريستيانو الإنسانية، بشأن القضية الفلسطينية.

 

وصنع شاب اسمه رائد الروبة (20 عاماً)، لوحة فنية لوجه لاعب ريـال مدريد الإسباني، من الخيطان والمسامير، في محاولة لرد الجميل للدون جراء مواقفه النبيلة من القضية الفلسطينية.

 

ويقول الروبة، وهو شاب يعيش في سوريا، أنّ اللوحة التي أخذت منه قرابة 46 ساعة من العمل، على مدار شهرين ونصف تقريباً، مستخدماً بها قرابة ثلاثة آلاف متر من الخيطان وقرابة 2300 مسمار.

2386fb96f9.jpg

 

ولم يخف خلال السنوات الفائتة، تعاطفه مع القضايا الإنسانية، ودعمه للمتضررين من الأبرياء، وقد ظهر ذلك في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كما يعدُّ أحد اللاعبين القلائل الذين يتفاعلون مع الظروف المأساوية، التي تعيشها الشعوب في العديد من دول العالم، مثل سوريا وفلسطين والصومال.

 

وأكّد الشاب أنّ التجربة هي الأولى له على هذا الصعيد، موضحاً استعانته ببعض مقاطع الفيديو على الإنترنت، ومشيراً إلى أنّ المشاكل التي اعترضته كانت في البدايات فقط وبجلب المواد، نظراً للوضع الذي تعيشه سوريا.

 

وذكر الروبة أنّ القصة ليس لها علاقة بتشجيعه لنادي ريـال مدريد أو (لا يشجع أي فريق)، إنما بما قدمه للشعب الفلسطيني خلال السنوات الفائتة.

تابع الفرق للحصول على مستجداتها

البطولة (متابعة - BeinSports)

ردّ شاب فلسطيني بطريقة فنية، فيها الكثير من الإبداع على مواقف البرتغالي كريستيانو الإنسانية، بشأن القضية الفلسطينية.

 

وصنع شاب اسمه رائد الروبة (20 عاماً)، لوحة فنية لوجه لاعب ريـال مدريد الإسباني، من الخيطان والمسامير، في محاولة لرد الجميل للدون جراء مواقفه النبيلة من القضية الفلسطينية.

 

ويقول الروبة، وهو شاب يعيش في سوريا، أنّ اللوحة التي أخذت منه قرابة 46 ساعة من العمل، على مدار شهرين ونصف تقريباً، مستخدماً بها قرابة ثلاثة آلاف متر من الخيطان وقرابة 2300 مسمار.

658573-14607939_643786989131833_14354456

 

ولم يخف خلال السنوات الفائتة، تعاطفه مع القضايا الإنسانية، ودعمه للمتضررين من الأبرياء، وقد ظهر ذلك في حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، كما يعدُّ أحد اللاعبين القلائل الذين يتفاعلون مع الظروف المأساوية، التي تعيشها الشعوب في العديد من دول العالم، مثل سوريا وفلسطين والصومال.

 

وأكّد الشاب أنّ التجربة هي الأولى له على هذا الصعيد، موضحاً استعانته ببعض مقاطع الفيديو على الإنترنت، ومشيراً إلى أنّ المشاكل التي اعترضته كانت في البدايات فقط وبجلب المواد، نظراً للوضع الذي تعيشه سوريا.

 

وذكر الروبة أنّ القصة ليس لها علاقة بتشجيعه لنادي ريـال مدريد أو (لا يشجع أي فريق)، إنما بما قدمه للشعب الفلسطيني خلال السنوات الفائتة.


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا