الارشيف / الدوري المغربي / الدوري المغربي

اخبار الدوري المغربي - بلهندة يوقع على مردود "طيب" أمام ليون

أيوب رفيق (البطولة)

ترك المردود الذي قدمَّه المغربي، يونس بلهندة في مواجهة أولمبيك ليون، صدى طيبا في أوساط جماهير نادي نيس، وكذا الأنصار المغاربة، بعدما ساهم في الإنتصار الثمين الذي حققه فريقه بهدفيْن نظيفيْن، مساء اليوم ، برسم الجولة الثامنة من الدوري الفرنسي.

 

واضطلع بلهندة بدور صانع الألعاب وكذا حلقة الوصل بين الخطوط، نظرا للفنيات التي يتمتع بها، ما أتاح له تزويد الآلة الهجومية لفريقه ببعض الكرات، فضلا عن التسديدة التي أدلى بها وارتطمت بالعارضة، قبل أن ترتد للاعب، جون ميشيل سيري ويسجل منها الهدف الثاني، في الدقيقة 75'.

 

وأشاد العديد من مرتادي المواقع الإجتماعية، من قبيل "فايسبوك" و""، بما أنجزه اللاعب البالغ من العمر 26 في اللقاء، كما حاز على علامة "7" من طرف مؤشر "هوسكوريد"، الذي يرصد الإحصائيات الفردية للاعبين.

 

وكان بلهندة قد ظهر بوجه شاحب في مواجهة المنتخب الوطني أمام نظيره الغابوني، إذ انكفأ على نفسه في الرواق الهجومي الأيسر، دون أن يقدم الإضافة المرجوة للتنشيط الهجومي لرجال المدرب الفرنسي، هيرفي رونار.

 

تجدر الإشارة إلى أن المغربي بدأ يستعيد نغمة التألق، مع انضمامه إلى النادي الفرنسي، عقب المواسم "الفاشلة" التي قضاها رفقة دينامو كييف الأوكراني.    

تابع الفرق للحصول على مستجداتها

أولمبيك ليون

نيس

أيوب رفيق (البطولة)

ترك المردود الذي قدمَّه المغربي، يونس بلهندة في مواجهة أولمبيك ليون، صدى طيبا في أوساط جماهير نادي نيس، وكذا الأنصار المغاربة، بعدما ساهم في الإنتصار الثمين الذي حققه فريقه بهدفيْن نظيفيْن، مساء اليوم ، برسم الجولة الثامنة من الدوري الفرنسي.

 

واضطلع بلهندة بدور صانع الألعاب وكذا حلقة الوصل بين الخطوط، نظرا للفنيات التي يتمتع بها، ما أتاح له تزويد الآلة الهجومية لفريقه ببعض الكرات، فضلا عن التسديدة التي أدلى بها وارتطمت بالعارضة، قبل أن ترتد للاعب، جون ميشيل سيري ويسجل منها الهدف الثاني، في الدقيقة 75'.

 

وأشاد العديد من مرتادي المواقع الإجتماعية، من قبيل "فايسبوك" و""، بما أنجزه اللاعب البالغ من العمر 26 في اللقاء، كما حاز على علامة "7" من طرف مؤشر "هوسكوريد"، الذي يرصد الإحصائيات الفردية للاعبين.

 

وكان بلهندة قد ظهر بوجه شاحب في مواجهة المنتخب الوطني أمام نظيره الغابوني، إذ انكفأ على نفسه في الرواق الهجومي الأيسر، دون أن يقدم الإضافة المرجوة للتنشيط الهجومي لرجال المدرب الفرنسي، هيرفي رونار.

 

تجدر الإشارة إلى أن المغربي بدأ يستعيد نغمة التألق، مع انضمامه إلى النادي الفرنسي، عقب المواسم "الفاشلة" التي قضاها رفقة دينامو كييف الأوكراني.    


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا