الارشيف / الدوري المغربي / الدوري المغربي

اخبار الدوري المغربي - "إكراهات" قد تقف ضد المغرب أمام الغابون

أيوب رفيق (البطولة)

تحْبِسُ فئة عريضة من الجماهير المغربية أنفاسها، وتنتظر في ترقب شديد، المواجهة التي سيحل فيها المنتخب الوطني ضيفا على نظيره الغابوني، اليوم ، بمدينة "فرانس فيل"، في إطار الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم روسيا 2018.

 

ورغم ما يُحيط بـ"أسود الأطلس" من عناصر إيجابية تدعو للتفاؤل، وتبعث على الأمل، غير أن ذلك لا يحجب بعض الإكراهات التي تظل مرشحة لتُشكل خصما لرجال المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، إبان صدامهم أمام "الفهود" الغابونيين.

 

غياب الثبات على تشكيلة قارة

على امتداد خمسة مباريات أشرف فيها على النخبة الوطنية، لم يفلح بعد المُلقب بـ"الثعلب" في رسم هوية بشرية جلية وواضحة، بل لبث يتأرجح بين مجموعة من الأسماء، التي ما إن تُسجل حضورها في مقابلة، حتى تغيب عن أخرى.

 

وعاب الكثيرون على رونار عدم اعتماد التشكيلة الأساسية في ألبانيا الودية، حتى يرتفع منسوب الإنسجام والإتساق بين اللاعبين، بدل تجريب وجوه جديدة، وكأن الفرنسي لازال لم يهتدِ إلى الركائز الأساسية لمجموعته.

 

وشهدت مواجهة ألبانيا مشاركة بعض اللاعبين الجدد، على غرار مهاجم ملقا الإسباني، يوسف الناصيري وهداف سان باولي الألماني، عزيز بوهدوز، رغم ضيق الهامش الزمني الذي كان يفصل المنتخب عن خوض لقاء الغابون الرسمي.

 

الغيابات .. هاجس يرافق الأسود للغابون

تعتري التركيبة البشرية لممثلي الكرة المغربية مجموعة من الغيابات، إثر الإصابة التي ألمّت بالعديد من اللاعبين، كالمهدي بنعطية ونبيل درار ومنير عوبادي، وهم الذين يحظون بمكانة رسمية ضمن منظومة الربان الفرنسي.

 

الخط الخلفي الذي يُراهَنُ عليه كثيرا لفرملة جموح المهاجميْن، بيير أوباميانغ وماليك إيفونا، لن يعرف حضور قائد "الأسود"، الذي يتمتع بخبرة واسعة، كما سيشهد غياب الظهير الأيمن، نبيل درار، صاحب المستويات المميزة، قبل تعرضه للإصابة.

 

ومن المُتوقع أن تُلقي هذه الغيابات بظلالها على مردود المنتخب الوطني، ذلك أن الأدوار التي تضطلع بها الأسماء المذكورة ليست باليسيرة، رغم وجود لاعبين آخرين قدموا إشارات إيجابية في المباريات السابقة، من قبيل فؤاد شفيق ويونس عبد الحميد.

 

الأدغال الإفريقية واستعصائها على المغاربة

تجرَّع المنتخب الوطني، على مدار السنوات الفارطة، خيبات بالجملة في المقابلات التي خاضها، خارج دياره، وبالتحديد في إفريقيا جنوب الصحراء، إذ يُعد هذا الحيز المكاني عصيا على لاعبي المنتخب الوطني.

 

وخسر المغاربة العديد من النقاط، في الملاعب الإفريقية، كلّفته العجز عن بلوغ نهائيات كأس العالم منذ سنة 1998 بفرنسا، كما حالت دون تأهله إلى نسخة 2012 لكأس إفريقيا، والتي نُظمت بغينيا الإستوائية.

 

ويطغى على الدوام هاجس عدم تأقلم اللاعبين المغاربة مع الأجواء السائدة في بعض الدول الإفريقية، ذلك أن معظمهم يزاول في الدوريات الأوروبية وليس معتاد على مناخ القارة السمراء.

 

وجوه جديدة وحديثة العهد بالتصفيات المونديالية

حملت اللائحة النهائية التي استدعاها هيرفي رونار لمباراة الغابون بعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في مباريات كثيرة رفقة "الأسود"، ولم يخوضوا غمار تصفيات "المونديال"، مثل الشاب حمزة منديل ومهاجم نيم، رشيد عليوي.

 

وقد يلعب هذا المعطى دورا سلبيا في دخول اللاعبين لأجواء المباراة ومدى تكيفهم مع الأجواء، إذ تمتاز هذه المنافسات بطابع خاص وتتحكم فيها حسابات وعناصر عديدة، تُصعب من مأمورية الأسماء الجديدة في الإنسجام مع زملائهم والبروز. 

تابع الفرق للحصول على مستجداتها

المغرب

الغابون

أيوب رفيق (البطولة)

تحْبِسُ فئة عريضة من الجماهير المغربية أنفاسها، وتنتظر في ترقب شديد، المواجهة التي سيحل فيها المنتخب الوطني ضيفا على نظيره الغابوني، اليوم ، بمدينة "فرانس فيل"، في إطار الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم روسيا 2018.

 

ورغم ما يُحيط بـ"أسود الأطلس" من عناصر إيجابية تدعو للتفاؤل، وتبعث على الأمل، غير أن ذلك لا يحجب بعض الإكراهات التي تظل مرشحة لتُشكل خصما لرجال المدرب الفرنسي، هيرفي رونار، إبان صدامهم أمام "الفهود" الغابونيين.

 

غياب الثبات على تشكيلة قارة

على امتداد خمسة مباريات أشرف فيها على النخبة الوطنية، لم يفلح بعد المُلقب بـ"الثعلب" في رسم هوية بشرية جلية وواضحة، بل لبث يتأرجح بين مجموعة من الأسماء، التي ما إن تُسجل حضورها في مقابلة، حتى تغيب عن أخرى.

 

وعاب الكثيرون على رونار عدم اعتماد التشكيلة الأساسية في ألبانيا الودية، حتى يرتفع منسوب الإنسجام والإتساق بين اللاعبين، بدل تجريب وجوه جديدة، وكأن الفرنسي لازال لم يهتدِ إلى الركائز الأساسية لمجموعته.

 

وشهدت مواجهة ألبانيا مشاركة بعض اللاعبين الجدد، على غرار مهاجم ملقا الإسباني، يوسف الناصيري وهداف سان باولي الألماني، عزيز بوهدوز، رغم ضيق الهامش الزمني الذي كان يفصل المنتخب عن خوض لقاء الغابون الرسمي.

 

الغيابات .. هاجس يرافق الأسود للغابون

تعتري التركيبة البشرية لممثلي الكرة المغربية مجموعة من الغيابات، إثر الإصابة التي ألمّت بالعديد من اللاعبين، كالمهدي بنعطية ونبيل درار ومنير عوبادي، وهم الذين يحظون بمكانة رسمية ضمن منظومة الربان الفرنسي.

 

الخط الخلفي الذي يُراهَنُ عليه كثيرا لفرملة جموح المهاجميْن، بيير أوباميانغ وماليك إيفونا، لن يعرف حضور قائد "الأسود"، الذي يتمتع بخبرة واسعة، كما سيشهد غياب الظهير الأيمن، نبيل درار، صاحب المستويات المميزة، قبل تعرضه للإصابة.

 

ومن المُتوقع أن تُلقي هذه الغيابات بظلالها على مردود المنتخب الوطني، ذلك أن الأدوار التي تضطلع بها الأسماء المذكورة ليست باليسيرة، رغم وجود لاعبين آخرين قدموا إشارات إيجابية في المباريات السابقة، من قبيل فؤاد شفيق ويونس عبد الحميد.

 

الأدغال الإفريقية واستعصائها على المغاربة

تجرَّع المنتخب الوطني، على مدار السنوات الفارطة، خيبات بالجملة في المقابلات التي خاضها، خارج دياره، وبالتحديد في إفريقيا جنوب الصحراء، إذ يُعد هذا الحيز المكاني عصيا على لاعبي المنتخب الوطني.

 

وخسر المغاربة العديد من النقاط، في الملاعب الإفريقية، كلّفته العجز عن بلوغ نهائيات كأس العالم منذ سنة 1998 بفرنسا، كما حالت دون تأهله إلى نسخة 2012 لكأس إفريقيا، والتي نُظمت بغينيا الإستوائية.

 

ويطغى على الدوام هاجس عدم تأقلم اللاعبين المغاربة مع الأجواء السائدة في بعض الدول الإفريقية، ذلك أن معظمهم يزاول في الدوريات الأوروبية وليس معتاد على مناخ القارة السمراء.

 

وجوه جديدة وحديثة العهد بالتصفيات المونديالية

حملت اللائحة النهائية التي استدعاها هيرفي رونار لمباراة الغابون بعض اللاعبين الذين لم يشاركوا في مباريات كثيرة رفقة "الأسود"، ولم يخوضوا غمار تصفيات "المونديال"، مثل الشاب حمزة منديل ومهاجم نيم، رشيد عليوي.

 

وقد يلعب هذا المعطى دورا سلبيا في دخول اللاعبين لأجواء المباراة ومدى تكيفهم مع الأجواء، إذ تمتاز هذه المنافسات بطابع خاص وتتحكم فيها حسابات وعناصر عديدة، تُصعب من مأمورية الأسماء الجديدة في الإنسجام مع زملائهم والبروز. 


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا