الارشيف / الدوري المغربي / الدوري المغربي

اخبار الدوري المغربي - خاص | إيجابيات وسلبيات منتخب الغابون


  • 1/2
  • 2/2

عادل الداودي - البطولة

مشوار التصفيات يبدأ بخطوة، والكل يبحث عن الفوز في هذه الخطوة.. وقد تكون أمام الغابون فرصة مثالية لمعاندة المغرب والسعي وراء التأهل إلى كأس العالم لأول مـرة.

 

ونستعرض عليكم في هذا الموضوع، تحليلاً للإيجابيات والسلبيات التي تحيط بمنتخب الفهـود قبيل مواجهة المنتخب المغربي ضمن الجولة الأولى من التصفيات الأفـريقـيـة المؤهلة إلى المونديال عن المجموعة الثالثة:

 

الإيجابيات

التفوق في المواجهات المباشرة الأخيرة

تعود آخر بين المغرب والغابون إلى ودية مارس 2014، حيث تعادلا بهدف لمثله على الملعب الكبير بمراكش وكان بنعبيشة مـدرب الأسود آنذاك. لكن الغابون ظلت متفوقة في المباريات الرسمية على المغرب في السنـوات الأخيرة، حيث تواجها مرتين في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2010، إذ كان يـقـود المنتخب، روجيه لومير، حيث انهزم في الدار البيضاء 1-2، ثم انهزم مجدداً في الإياب في ليبروفيل 3-1، لتتم تنحيته واستقالة الجنرال بنسليمان من الجامعة.. كما خسر الأسود أيضاً أمام الفهود الغابونية 3-2 في نهائيات كأس أفريقيا 2012 تحت قيادة إيريك جيريتس.

 

السرعة والاستحواذ على الكرة

69e88789af.jpg

يخرج المنتخب الغابوني عن نطاق المنتخبات الأفريقية الكلاسيكية والتي تعتمد على القوة البدنية والدفاع "أفضل وسيلة للهجوم"، فهو قادر على ضرب أقوى الدفاعات في القارة بوجود ثلاثي السرعة أوباميانج، إيفونا وليمينا، كما أنه واحـد من المنتخبات القلائل التي تحب الاستحواذ على الكرة وتُجيده في القارة السمراء.

 

تعدد الأسماء المحترفة وتنوع مدارسها

كما هو حال المنتخب المغربي، يتوفر منتخب الغابون على عدة نجوم من الدوريات الأوروبية الكبرى لكنه يمتلك أيضاً بعض الأسماء المغمورة والتي تلعب في الدرجة الثانية في فرنسا والبرتغال،  كما يمتلك طاقات واعـدة بـدأت تشق طريقها للنجومية كلاعب ليمـينا ولاعب سندرلاند إبراهيم ندونج.

 

الخبرة المتراكمة

894480000.jpg

يمتلك المنتخب الغابوني العديد من الطاقات الشابة، لكنه يعتمد أيضاً على عنصر الخبرة بوجود القائد برونو مانجا، مدافع كارديف سيتي، والحارس ديدييه أوفونو الممارس في الدوري البلجيكي مع أوستند، دون أن ننسى المهاجم المتألق والفائز بالكـرة الذهبية الأفريقية بيير أوباميانج.

 

السلبيات

الاعتماد على نفس التكتيك

لم يخرج المدرب البرتغالي جورج كوستا عن الرسم التكتيكي الذي رسمه منذ يومه الأول في منتخب الغابون، إذ يُطبق خطة 4-2-3-1، بوجود لاعبين فـي الارتكاز، مع الاعتماد على سرعة الأطراف ووجود مهاجم وحيد، لكن الخطة ستتغير أمام المغرب –حسب الصحافة الغابونية- باللجوء للرسم التكتيكي الشهير 4-4-2 بمشاركة إيفونا وأوباميانج في خط المقدمة، وعدم السماح بصعود الأظهرة وإقفال اللعب مع تعطيل المفاتيح الهجومية للخصم.

 

الاستخفاف بقيمة القميص

4479563801.jpg

حتى وإن لم يكن منتخب الغابون من كبار القارة بسبب انعدام الإنجازات، إلا أنه يعد من أقوى المنتخبات والأكثر تطوراً، غير أن ذلك لم يمنعه من أن يُعاني من استهتار بعض اللاعبين حتى وإن كانوا محليين، حيث تم إيقاف 3 لاعبين من منتخب الفهود "مدى الحياة" بسبب عدم احترامهم للقميص الوطني في "شان ".. ويجب التذكير أيضاً أن العديد من اللاعبين ذوي الجنسيات المزدوجة قرروا حمل قميص الغابون بعد علمهم بعدم اهتمام فرنسا وبلجيكا وبلدان أخرى بضمهم لمنتخباتهم.

 

نقص التنافسية الحقيقية

بالرغم من مشاركته في التصفيات المؤهلة إلى كأس أفريقيا التي ستقام على أرضه مطلع العام المقبل، مع عدم احتساب نقاطه كونه البلد المستضيف، إلا أن منتخب الفهود يعانى قليلاً من غياب التنافسية رغم استقراره الفني منذ يوليو 2014 مع المدرب البرتغالي جورج كوستا. مع العلم أن الغابون شاركت في التصفيات الثانية لكأس العالم وتأهلت بصعوبة للمرحلة النهائية بهزم الموزمبيق بركلات الترجيح. حتى أن رفاق أوباميانج كانوا سيئين في الوديات بالخسارة 2-0 أمام موريتانيا و2-1 ضد الكاميرون.

 

قلة الثقة في المدرب البرتغالي

6092975904.jpg

انتهى عقد مدرب منتخب الغابون جورج كوستا في يونيو الماضي وقد بدا الغابوني متردداً جداً في التجديد له، قبل أن يستقر في النهاية على قرار تمديد عقده لستة أشهر فقط، أي حتى انقضاء "كان 2017"، وذلك بتدخل من أبرز اللاعبين القدامى كالمدير العام للمنتخب دانييل كوزان.

تابع الفرق للحصول على مستجداتها

المغرب

الغابون

عادل الداودي - البطولة

مشوار التصفيات يبدأ بخطوة، والكل يبحث عن الفوز في هذه الخطوة.. وقد تكون أمام الغابون فرصة مثالية لمعاندة المغرب والسعي وراء التأهل إلى كأس العالم لأول مـرة.

 

ونستعرض عليكم في هذا الموضوع، تحليلاً للإيجابيات والسلبيات التي تحيط بمنتخب الفهـود قبيل مواجهة المنتخب المغربي ضمن الجولة الأولى من التصفيات الأفـريقـيـة المؤهلة إلى المونديال عن المجموعة الثالثة:

 

الإيجابيات

التفوق في المواجهات المباشرة الأخيرة

تعود آخر بين المغرب والغابون إلى ودية مارس 2014، حيث تعادلا بهدف لمثله على الملعب الكبير بمراكش وكان بنعبيشة مـدرب الأسود آنذاك. لكن الغابون ظلت متفوقة في المباريات الرسمية على المغرب في السنـوات الأخيرة، حيث تواجها مرتين في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2010، إذ كان يـقـود المنتخب، روجيه لومير، حيث انهزم في الدار البيضاء 1-2، ثم انهزم مجدداً في الإياب في ليبروفيل 3-1، لتتم تنحيته واستقالة الجنرال بنسليمان من الجامعة.. كما خسر الأسود أيضاً أمام الفهود الغابونية 3-2 في نهائيات كأس أفريقيا 2012 تحت قيادة إيريك جيريتس.

 

السرعة والاستحواذ على الكرة

9544467503.jpg

يخرج المنتخب الغابوني عن نطاق المنتخبات الأفريقية الكلاسيكية والتي تعتمد على القوة البدنية والدفاع "أفضل وسيلة للهجوم"، فهو قادر على ضرب أقوى الدفاعات في القارة بوجود ثلاثي السرعة أوباميانج، إيفونا وليمينا، كما أنه واحـد من المنتخبات القلائل التي تحب الاستحواذ على الكرة وتُجيده في القارة السمراء.

 

تعدد الأسماء المحترفة وتنوع مدارسها

كما هو حال المنتخب المغربي، يتوفر منتخب الغابون على عدة نجوم من الدوريات الأوروبية الكبرى لكنه يمتلك أيضاً بعض الأسماء المغمورة والتي تلعب في الدرجة الثانية في فرنسا والبرتغال،  كما يمتلك طاقات واعـدة بـدأت تشق طريقها للنجومية كلاعب ليمـينا ولاعب سندرلاند إبراهيم ندونج.

 

الخبرة المتراكمة

894480000.jpg

يمتلك المنتخب الغابوني العديد من الطاقات الشابة، لكنه يعتمد أيضاً على عنصر الخبرة بوجود القائد برونو مانجا، مدافع كارديف سيتي، والحارس ديدييه أوفونو الممارس في الدوري البلجيكي مع أوستند، دون أن ننسى المهاجم المتألق والفائز بالكـرة الذهبية الأفريقية بيير أوباميانج.

 

السلبيات

الاعتماد على نفس التكتيك

لم يخرج المدرب البرتغالي جورج كوستا عن الرسم التكتيكي الذي رسمه منذ يومه الأول في منتخب الغابون، إذ يُطبق خطة 4-2-3-1، بوجود لاعبين فـي الارتكاز، مع الاعتماد على سرعة الأطراف ووجود مهاجم وحيد، لكن الخطة ستتغير أمام المغرب –حسب الصحافة الغابونية- باللجوء للرسم التكتيكي الشهير 4-4-2 بمشاركة إيفونا وأوباميانج في خط المقدمة، وعدم السماح بصعود الأظهرة وإقفال اللعب مع تعطيل المفاتيح الهجومية للخصم.

 

الاستخفاف بقيمة القميص

4479563801.jpg

حتى وإن لم يكن منتخب الغابون من كبار القارة بسبب انعدام الإنجازات، إلا أنه يعد من أقوى المنتخبات والأكثر تطوراً، غير أن ذلك لم يمنعه من أن يُعاني من استهتار بعض اللاعبين حتى وإن كانوا محليين، حيث تم إيقاف 3 لاعبين من منتخب الفهود "مدى الحياة" بسبب عدم احترامهم للقميص الوطني في "شان ".. ويجب التذكير أيضاً أن العديد من اللاعبين ذوي الجنسيات المزدوجة قرروا حمل قميص الغابون بعد علمهم بعدم اهتمام فرنسا وبلجيكا وبلدان أخرى بضمهم لمنتخباتهم.

 

نقص التنافسية الحقيقية

بالرغم من مشاركته في التصفيات المؤهلة إلى كأس أفريقيا التي ستقام على أرضه مطلع العام المقبل، مع عدم احتساب نقاطه كونه البلد المستضيف، إلا أن منتخب الفهود يعانى قليلاً من غياب التنافسية رغم استقراره الفني منذ يوليو 2014 مع المدرب البرتغالي جورج كوستا. مع العلم أن الغابون شاركت في التصفيات الثانية لكأس العالم وتأهلت بصعوبة للمرحلة النهائية بهزم الموزمبيق بركلات الترجيح. حتى أن رفاق أوباميانج كانوا سيئين في الوديات بالخسارة 2-0 أمام موريتانيا و2-1 ضد الكاميرون.

 

قلة الثقة في المدرب البرتغالي

6092975904.jpg

انتهى عقد مدرب منتخب الغابون جورج كوستا في يونيو الماضي وقد بدا الغابوني متردداً جداً في التجديد له، قبل أن يستقر في النهاية على قرار تمديد عقده لستة أشهر فقط، أي حتى انقضاء "كان 2017"، وذلك بتدخل من أبرز اللاعبين القدامى كالمدير العام للمنتخب دانييل كوزان.


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا