الارشيف / الدوري المغربي / الدوري المغربي

اخبار الدوري المغربي - خاص | إيجابيات وسلبيات منتخب المغرب


  • 1/2
  • 2/2

عادل الداودي - البطولة

بين 1998 و2018، وُلد جيل ورحل جيل، ولازال حلم المغرب هو العودة للمشاركة في كأس العالم بعد سنوات عجاف.. راودنا الحلم مع مدربين أوصلوا شبابنا إلى سن اليأس، لكن وفي كل مرة، لا مشوار يبدأ من دون خطوة، من دون عزيمة وإرادة، والحديث هنا عن الرجال الذي نؤمن بهم للعودة بأول انتصار من الغابون.

 

ونعرض عليكم هنا أهم الإيجابيات والسلبيات التي تحيط بأسود الأطلس قبل معركة على ملعب "التجديد" في فرانسفيل:

 

الإيجابيات

تحسن الدفاع رغم ضعف الاختبارات

لا يمكن المقارنة بين مواجهة منتخبات متوسطة أو ضعيفة في التصفيات المؤهلة إلى كأس أفريقيا والمنتخبات التي سيواجهها المغرب خـلال تصفيات المونديال، لكنه لُوحظ تحسن كبير في المنظومة الدفاعية للأسود، والأرقـام تثبت ذلك، حيث تلقى رجال رونار هدفاً وحيداً في 6 مباريات (وديتين و4 مباريات رسمية)، حتـى أن هذا الهدف جاء في شكلية أمام ليبيا، والتي كان من المفترض أن تُحسم للمغرب مع شباك نظيفة.

 

التدرب في مالابو للاستئناس بأدغال أفريقيا

d85bc8a1cc.jpg

نظراً للأزمة السياسية والأمنية في الغابون واعتدال الطقس في المغرب، قرر هيرفي رونار تأخير موعد سفر بعثة الأسود إلى مدينة فرانس فيل، حيث من المقرر أن يخوض أول اختبار في  التصفيات المؤهلة إلى المونديال. فالهدف من التدرب لبضعة أيام في مالابو هو التعود على المناخ الاستوائي وتحسين درجة التحمل عند اللاعبين وسط أجواء تمتاز بالطقس الحار والرطوبة العالية، وقد ركزّ الناخب الوطني على التداريب البدنية والتكتيكية أكثر من شيء آخر.

 

القدرة على تنويع اللعب

يتوفر المنتخب المغربي على لاعبين مختلفين ومن شتى المدارس الكروية (المحلية أو الأجنبية)، وهذا ما يعطي للمدير الفني هيرفي رونار حلولاً إضافية من الناحية التكتيكية، وقد تجلى ذلك في المباريات الستة التي خاضها حتى الآن، بالاعتماد على الرسم التكتيكي 4-2-3-1 واللجوء أحياناً إلى 3-4-3 أو 3-5-1-1، وهذا ما لاحظه مدرب الغابون جورج كوستا، مشيراً أن المغرب أقوى بكثير من حيث الإمكانيات الفردية، لكن هل ينطبق نفس الأمر على اللعب الجماعي؟

 

استقرار وتحسن مستوى بعض المحترفين

8856209107.jpg

يمكن القول أن بعض الأسماء عوّدتنا على التواجد في المنتخب باستمرارية مع أداء يميل إلى "جيد" أو "جيد جداً"، كحال الحارس المتألق منير المحمدي والذي أصبح الرهان الأول لدى هيرفي رونار. كما لا ننسى الجناح الأيمن نور الدين أمرابط وصانع الألعاب مبارك بوصوفة والذي بدا ناضجاً أكثر من أي وقت مضى.

 

السلبيات

الغيابات المؤثرة بسبب الإصابات

8682601805.jpg

يفتقد المنتخب المغربي في معركة المقبل لأبرز لاعبيه وعلى رأسهم القائد مهدي بنعطية والظهير الأيمن نبيل درار، بالإضافة إلى صانع الألعاب سفيان بوفال ولاعب المحور عوبادي.

 

عدم الاستقرار على تشكيلة واحدة

البعض يراها موضة والبعض الآخر يراها حيرة، فقد عجز مدربو المنتخب الوطني المغربي في السنوات الأخيرة عن الاستقرار على التشكيلة المثالية "المفترضة"، حتى أن الشارع المغربي لم يتمكن حتى الآن من حفظ أسماء أبـرز اللاعبين لعدم وجود أي استقرار، بل ولايزال مبدأ "التجريب" هو السائد سواءً في الوديات أو الرسميات.

 

تاريخ رونار في تصفيات المونديال

8496599804.jpg

يستعد المدرب الفرنسي رونار لخوض غمار التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم للمرة الثالثة في مشواره، وهذه المـرة بقيادة المنتخب الوطني المغربي. ولا يمتلك "الثعلب" سجلاً جيداً في تصفيات كأس العالم، حيث خاضها مرتين مع منتخب زامبيا ولم يستطع التأهل للمشاركة في العرس العالمي، حيث خسر الرهان في المرة الأولى أمام الجزائر في التصفيات النهائية 2010، كما خسره في المرة الثانية قبل الدور النهائي أمام غانا 2014.

 

الاستسلام للضغوط وما هو غير رياضي

للآسف، تضيع علينا في الكثير من الأحيان فرص ذهبية لتحقيق أشياء عظيمة، فهكذا حال المنتخب الوطني والكرة المحلية عموماً، إذ نبدو بعيدين عن تحمل الضغط النفسي العالي ونخرج عن التركيز في أحـلـك اللحظات والأمثلة عديدة، وآخرها مواجهتين حاسمتين أمام تونس في نهائي كأس أفريقيا 2004 والجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2006.. وعلاج هذا الأمر ينطلق من العناية والتحضير النفسي للاعبين وأفراد الطاقم.

تابع الفرق للحصول على مستجداتها

المغرب

الغابون

عادل الداودي - البطولة

بين 1998 و2018، وُلد جيل ورحل جيل، ولازال حلم المغرب هو العودة للمشاركة في كأس العالم بعد سنوات عجاف.. راودنا الحلم مع مدربين أوصلوا شبابنا إلى سن اليأس، لكن وفي كل مرة، لا مشوار يبدأ من دون خطوة، من دون عزيمة وإرادة، والحديث هنا عن الرجال الذي نؤمن بهم للعودة بأول انتصار من الغابون.

 

ونعرض عليكم هنا أهم الإيجابيات والسلبيات التي تحيط بأسود الأطلس قبل معركة على ملعب "التجديد" في فرانسفيل:

 

الإيجابيات

تحسن الدفاع رغم ضعف الاختبارات

لا يمكن المقارنة بين مواجهة منتخبات متوسطة أو ضعيفة في التصفيات المؤهلة إلى كأس أفريقيا والمنتخبات التي سيواجهها المغرب خـلال تصفيات المونديال، لكنه لُوحظ تحسن كبير في المنظومة الدفاعية للأسود، والأرقـام تثبت ذلك، حيث تلقى رجال رونار هدفاً وحيداً في 6 مباريات (وديتين و4 مباريات رسمية)، حتـى أن هذا الهدف جاء في شكلية أمام ليبيا، والتي كان من المفترض أن تُحسم للمغرب مع شباك نظيفة.

 

التدرب في مالابو للاستئناس بأدغال أفريقيا

3556957703.jpg

نظراً للأزمة السياسية والأمنية في الغابون واعتدال الطقس في المغرب، قرر هيرفي رونار تأخير موعد سفر بعثة الأسود إلى مدينة فرانس فيل، حيث من المقرر أن يخوض أول اختبار في  التصفيات المؤهلة إلى المونديال. فالهدف من التدرب لبضعة أيام في مالابو هو التعود على المناخ الاستوائي وتحسين درجة التحمل عند اللاعبين وسط أجواء تمتاز بالطقس الحار والرطوبة العالية، وقد ركزّ الناخب الوطني على التداريب البدنية والتكتيكية أكثر من شيء آخر.

 

القدرة على تنويع اللعب

يتوفر المنتخب المغربي على لاعبين مختلفين ومن شتى المدارس الكروية (المحلية أو الأجنبية)، وهذا ما يعطي للمدير الفني هيرفي رونار حلولاً إضافية من الناحية التكتيكية، وقد تجلى ذلك في المباريات الستة التي خاضها حتى الآن، بالاعتماد على الرسم التكتيكي 4-2-3-1 واللجوء أحياناً إلى 3-4-3 أو 3-5-1-1، وهذا ما لاحظه مدرب الغابون جورج كوستا، مشيراً أن المغرب أقوى بكثير من حيث الإمكانيات الفردية، لكن هل ينطبق نفس الأمر على اللعب الجماعي؟

 

استقرار وتحسن مستوى بعض المحترفين

8856209107.jpg

يمكن القول أن بعض الأسماء عوّدتنا على التواجد في المنتخب باستمرارية مع أداء يميل إلى "جيد" أو "جيد جداً"، كحال الحارس المتألق منير المحمدي والذي أصبح الرهان الأول لدى هيرفي رونار. كما لا ننسى الجناح الأيمن نور الدين أمرابط وصانع الألعاب مبارك بوصوفة والذي بدا ناضجاً أكثر من أي وقت مضى.

 

السلبيات

الغيابات المؤثرة بسبب الإصابات

8682601805.jpg

يفتقد المنتخب المغربي في معركة المقبل لأبرز لاعبيه وعلى رأسهم القائد مهدي بنعطية والظهير الأيمن نبيل درار، بالإضافة إلى صانع الألعاب سفيان بوفال ولاعب المحور عوبادي.

 

عدم الاستقرار على تشكيلة واحدة

البعض يراها موضة والبعض الآخر يراها حيرة، فقد عجز مدربو المنتخب الوطني المغربي في السنوات الأخيرة عن الاستقرار على التشكيلة المثالية "المفترضة"، حتى أن الشارع المغربي لم يتمكن حتى الآن من حفظ أسماء أبـرز اللاعبين لعدم وجود أي استقرار، بل ولايزال مبدأ "التجريب" هو السائد سواءً في الوديات أو الرسميات.

 

تاريخ رونار في تصفيات المونديال

8496599804.jpg

يستعد المدرب الفرنسي رونار لخوض غمار التصفيات الأفريقية المؤهلة إلى كأس العالم للمرة الثالثة في مشواره، وهذه المـرة بقيادة المنتخب الوطني المغربي. ولا يمتلك "الثعلب" سجلاً جيداً في تصفيات كأس العالم، حيث خاضها مرتين مع منتخب زامبيا ولم يستطع التأهل للمشاركة في العرس العالمي، حيث خسر الرهان في المرة الأولى أمام الجزائر في التصفيات النهائية 2010، كما خسره في المرة الثانية قبل الدور النهائي أمام غانا 2014.

 

الاستسلام للضغوط وما هو غير رياضي

للآسف، تضيع علينا في الكثير من الأحيان فرص ذهبية لتحقيق أشياء عظيمة، فهكذا حال المنتخب الوطني والكرة المحلية عموماً، إذ نبدو بعيدين عن تحمل الضغط النفسي العالي ونخرج عن التركيز في أحـلـك اللحظات والأمثلة عديدة، وآخرها مواجهتين حاسمتين أمام تونس في نهائي كأس أفريقيا 2004 والجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2006.. وعلاج هذا الأمر ينطلق من العناية والتحضير النفسي للاعبين وأفراد الطاقم.


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا