الارشيف / الدوري المغربي / الدوري المغربي

اخبار الدوري المغربي - "تَوحدتُم في الضّراء فتَوحدوا فِي السرّاء .. !"

محمد زايد (البطولة)

"علاقتي بالملعب بدأت قبل 24 عاما بالضبط، أي قبل بداية الحركية ب13 سنة تقريبا، عشت أجواء المدرجات في هذه الحقبة و الأخرى أيضا، و ما جاءت به الأولترا يعتبر إضافة كبيرة للكرة الوطنية بشكل عام، و ليس إضافة للمدرج فقط، و من ينكر هذه الحقيقة، قد يكون على غير البينة أو متواطئا، لم يعش عالم الحركية و يغص فيه يوما ما و يعرف حقائق أكثر.


من باب الأمانة ذكر بعض هفوات هذه الظاهرة، و في اعتقادي المتواضع يبقى أبرزها تطبيق ما جاءت به الحركية على المستوى العالمي و خاصة أوروبيا، و المبنية على أسس جانبية تتلخص في العنف و الكراهية بل و تقنين الاعتداءات، و هذا بالطبع ما جر علينا عددا من المآسي خلال العقد الأخير.


قوانين "الأولترا" ليست قرآنا لا يقبل النقد أو المراجعة و التحيين، لا بأس في مراجعة بعض الأسس العامة، و التخلي عنها إن أمكن، و المقاطعة خير برهان، فكما توحدتم في الضراء، لما لا تفعلونها في السراء ؟


ليس ضروريا أن أبرهن عن عشقي و وفائي لفريقي بكرهي لمنافسي، هذا ليس مقياسا أبدا، من الممكن ألا أشعر تجاهك بأي شعور ، لا أفرح لفرحك و لا أحزن لحزنك لكنني أحترمك، و هذا قد يرفع اللبس و يحقن دماء بعضنا البعض.


يتهم البعض الفصائل بتكوينها ثروة مالية مهمة، جاءت بها من التجارة في منتوجاتها، و يجعلون منها تهمة، و هذا أمر يدعو للتساؤل بتعجب: هل أدخلوا أيديهم في جيوب البعض و سرقوا هذه الثروة ؟ فبما أن تكوينهم و تمويلهم ذاتي ما الضرر إذن، هذا إن أضر فئة فستكون إما حاقدة أو متغطرسة ربما.


دور "الأولترا" تجميلي محض، يضفي ذاك الجانب الحماسي الرائع الممزوج بكل ما هو فني، يساهم في إخراج المنتوج الكروي بشكل عام في أبهى حلة قدر المستطاع، لهذا فمن غير المنطقي مزجه بالدم و الدموع اللهم إذا كانت دماء التبرع و المساندة و دموع الفرح.


نحتاج لهؤلاء في مدرجاتنا بغض النظر عن الاختلافات، التنازل عن بعض القيم و المبادئ أمر واجب و ضروري بل و حتمي من أجل العودة، و الاستماع لأولئك و الاقتراب منهم من طرف مؤسسات الدولة هو الآخر أمر لا مناص منه، و من يرى أن حل "الأولترا" سيفيد أكثر مما سيضر، فهو كما ذكر سلفا، جاهل بالموضوع أو متواطؤٌ فضحته الحركية أو أدت إلى تقييد حريته "اللا شرعية".

m.zaid@elbotola.com

تابع الفرق للحصول على مستجداتها

الوداد الب...

الرجاء الب...

محمد زايد (البطولة)

"علاقتي بالملعب بدأت قبل 24 عاما بالضبط، أي قبل بداية الحركية ب13 سنة تقريبا، عشت أجواء المدرجات في هذه الحقبة و الأخرى أيضا، و ما جاءت به الأولترا يعتبر إضافة كبيرة للكرة الوطنية بشكل عام، و ليس إضافة للمدرج فقط، و من ينكر هذه الحقيقة، قد يكون على غير البينة أو متواطئا، لم يعش عالم الحركية و يغص فيه يوما ما و يعرف حقائق أكثر.


من باب الأمانة ذكر بعض هفوات هذه الظاهرة، و في اعتقادي المتواضع يبقى أبرزها تطبيق ما جاءت به الحركية على المستوى العالمي و خاصة أوروبيا، و المبنية على أسس جانبية تتلخص في العنف و الكراهية بل و تقنين الاعتداءات، و هذا بالطبع ما جر علينا عددا من المآسي خلال العقد الأخير.


قوانين "الأولترا" ليست قرآنا لا يقبل النقد أو المراجعة و التحيين، لا بأس في مراجعة بعض الأسس العامة، و التخلي عنها إن أمكن، و المقاطعة خير برهان، فكما توحدتم في الضراء، لما لا تفعلونها في السراء ؟


ليس ضروريا أن أبرهن عن عشقي و وفائي لفريقي بكرهي لمنافسي، هذا ليس مقياسا أبدا، من الممكن ألا أشعر تجاهك بأي شعور ، لا أفرح لفرحك و لا أحزن لحزنك لكنني أحترمك، و هذا قد يرفع اللبس و يحقن دماء بعضنا البعض.


يتهم البعض الفصائل بتكوينها ثروة مالية مهمة، جاءت بها من التجارة في منتوجاتها، و يجعلون منها تهمة، و هذا أمر يدعو للتساؤل بتعجب: هل أدخلوا أيديهم في جيوب البعض و سرقوا هذه الثروة ؟ فبما أن تكوينهم و تمويلهم ذاتي ما الضرر إذن، هذا إن أضر فئة فستكون إما حاقدة أو متغطرسة ربما.


دور "الأولترا" تجميلي محض، يضفي ذاك الجانب الحماسي الرائع الممزوج بكل ما هو فني، يساهم في إخراج المنتوج الكروي بشكل عام في أبهى حلة قدر المستطاع، لهذا فمن غير المنطقي مزجه بالدم و الدموع اللهم إذا كانت دماء التبرع و المساندة و دموع الفرح.


نحتاج لهؤلاء في مدرجاتنا بغض النظر عن الاختلافات، التنازل عن بعض القيم و المبادئ أمر واجب و ضروري بل و حتمي من أجل العودة، و الاستماع لأولئك و الاقتراب منهم من طرف مؤسسات الدولة هو الآخر أمر لا مناص منه، و من يرى أن حل "الأولترا" سيفيد أكثر مما سيضر، فهو كما ذكر سلفا، جاهل بالموضوع أو متواطؤٌ فضحته الحركية أو أدت إلى تقييد حريته "اللا شرعية".

m.zaid@elbotola.com


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا