الارشيف / الدوري الإنجليزي / مانشستر يونايتد / مانشستر يونايتد

اخبار - مع مورينيو كل شيء ممكن .. 4 لاعبين في قلب الدفاع ضد ليفربول!


  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

اخبار - ربما نعتقد بأن العنوان في مبالغة، لكنه في الحقيقة وعلى أرض الملعب لم يكن كذلك على الإطلاق، على الأقل خلال معظم دقائق الشوط الثاني، لعب بأربعة لاعبين في مركز قلب الدفاع ضد غريمه ليفربول في معقله أنفيلد.

الكلام عن تواجد 4 لاعبين في قلب الدفاع ليس عشوائي، بل سيتم تحليل كيف حدث ذلك بالتفصيل، وإن كانت فكرة جوزيه مورينيو مدرب اليونايتد اتضحت بالشوط الثاني بشكل أكبر مما كان عليه الحال في الشوط الأول.

الشوط الأول .. تكتيك صارم وناجح من مورينيو يبتر من خلاله قدرات ليفربول كلوب هجومياً

1- أول 45 دقيقة من المباراة سارت بطريقة واحدة، بدون تغيير وبدون وجود أي حالة شذوذ من كلا الفريقين عن القاعدة العامة، ليفربول يستحوذ على الكرة لكنه عاجز عن التقدم عن خط الوسط في ظل الضغط العالي من اليونايتد، والاندفاع بدنياً، وتقليص المساحات أمام جميع لاعبي الريدز.

2- مورينيو اختار اللعب بمروان فيلايني إلى جانب أندريه هيريرا حتى يمنح بول بوجبا الفرصة للتقدم إلى الأمام بجانب زلاتان إبراهيموفيتش، في هذه العملية أراد جوزيه كسب عدة نقاط، الأولى استغلال قدرات بوجبا بدنياً ومنحه أدوار هامة في الضغط على دفاع ليفربول ومنعهم من تمرير الكرة بأريحية إلى هندرسون، والثانية هو تخفيف الضغط عن زلاتان إبراهيموفيتش في حال امتلك اليونايتد الكرة، والثالثة هي استغلال قدرات بول في تسديد الكرة من حافة منطقة الجزاء.

3- في الحقيقة مورينيو أخفق في النقطتين الثانية والثالثة فيما يتعلق ببوجبا ونجح في الأولى فقط، السبب أن خط وسط اليونايتد كان مركز تماماً على أداء أدواره الدفاعية بدون أي خطأ لكنه نسي أدوار الهجومية بشكل تام، كما أن الفريق لم يستطع خطف الكرات من دفاع ليفربول في مناطق خطيرة كما أراد مورينيو لأنه ليس معتاد بعد على فعل ذلك.

4- في ذات الوقت نجح مورينيو دفاعياً عبر هذا الأسلوب بنسبة 100%، حيث كان بوجبا مع إبراهيموفيتش يشكلون جدار دفاعي أولي في ملعب الخصم، فيا يتقدم هيريرا باستمرار لمضايقة هندرسون كلما امتلك الأخير الكرة، أما فيلايني فكان يتفرغ لمراقبة أي لاعب يعود من خط وسط ليفربول الهجومي لاستلام الكرة ومساعدة هيندرسون.

على الأطراف كانت التعليمات واضحة أيضاً، كلاين وميلنر وجدا يونج وراشفورد أمامهما مباشرة كلما أرادا استلام الكرة.

Manchester-Uniteds-French-midfielder-Pa

لذلك شاهدنا ليفربول يستحوذ على الكرة بشكل سلبي في مناطقه، فحسب إحصاءات صحيفة ديلي ميرور فإن نسبة الاستحواذ في مناطق ليفربول على الكرة بلغت 65% من إجمالي الوقت الذي امتلك فيه الكرة.

5- خطأ يورجن كلوب أنه لم يجعل فيرمينيو وماني يعودون لوسط الملعب على الأطراف لتوسعة رقعة اللعب، حينها كان سيكسب إحدى الأمرين، إما أن يخفف الضغط عن هندرسون حيث يضطر فيلايني وهيريرا للانتشار على الأطراف، أو أن يكسب خلخلة رباعي خط دفاع اليونايتد، لكن أياً من هذا لم يحدث.

الشوط الثاني .. ليفربول ينقل اللعب لمناطق اليونايتد وسط تغيير خطط مورينيو

1- من الواضح أن مورينيو شعر بأن فريقه لن يستطيع تقديم مجهود بدني في الشوط الثاني عبر منع الخصم من صنع الهجمات في مناطقه وإجباره على الاستحواذ سلبياً على الكرة، حينها طبق الخطة ب دفاعياً والتي تطلبت تواجد 9 لاعبين من اليونايتد في مناطقهم أمام منطقة الجزاء بأمتار قليلة.

2- هنا اتضحت فكرة مورينيو بشكل أكبر، فالنسيا وبليند لم يلعبا كظهيرين بل كقلبي دفاع إضافيين إلى جانب بايلي وسمولينج، فيما كانت مهمة الظهير تناط بالشاب راشفورد ويونج. السداسي لعب على خط واحد كامل في العديد من الهجمات لليفربول مما جعل أي محاولة للاقتراب من منطقة الجزاء أو الاختراق من العمق تبوء تماماً بالفشل، وما تغطية فالنسيا على فيرمينيو في العمق حينما كاد أن ينفرد الأخير بالمرمى إلا دليل واضح على هذه الفكرة.

بوجبا وهيريرا وفيلايني شكلو ثلاثي خط وسط دفاعي أمام كوتينيو وهيندرسون وتشان، فيما ضاع ماني ولالانا البديل وفيرمينيو في السداسي الدفاعي لليفربول.

راشفورد ساهم بشكل واضح على الجهى اليمنى لفريقه دفاعياً

راشفورد ساهم بشكل واضح على الجهى اليمنى لفريقه دفاعياً

3- الجميل هنا أن مورينيو لم يترك شيئاً للصدفة، فحينما كان ينقل فريقه الكرة لملعب ليفربول من أجل الهجوم في لقطات قليلة، كان راشفورد يتقدم كجناح خط وسط، حينها هيريرا يتحول سريعاً للعب دور الظهير الثاني على الجناح الأيمن في تناغم واضح بين اللاعبين.

4- ربما نسأل، لماذا لم يعتمد ليفربول على الأطراف كثيراً؟ السبب في الحقيقة أن الأطراف كان فيها تكتل دفاعي كبير، فحينما تنتقل الكرة إلى ميلنر على الرواق الأيسر رفقة فيرمينيو كانوا يجدون راشفورد ومن خلفه فالنسيا وأمامهم هيريرا لتغطية المساحة، فيما يتفرغ سمولينج وبايلي ووبليند لتغطية عمق منطقة الجزاء وتنظيفها من أي كرة عرضية.

5- كلوب حاول طبعاً معالجة ذلك بإشراك لالانا مكان ستوريدج واستغلال قدراته في الانطلاق بالعمق من أجل كسر الزيادة العديدة لليونايتد، كما طلب من تشان وماتيب مفاجأة اليونايتد بالتقدم في عمق ملعبهم، هذه العملية أنتجت أخطر فرص ليفربول والتي تصدى لها دي خيا.

النهاية .. لا غالب ولا مغلوب

صحيح أن مورينيو قدم تكتيكية صارمة دفاعياً، لكن في ذات الوقت لا نستطيع القول أنه تفوق على كلوب لأن الأخير لم يترك له أي فرصة لتهديد المرمى سوى في كرة واحدة فقط، حيث كان يعمل عبر الضغط السريع على استعادة الكرة كلما وصلت راشفورد أو يونج أو بوجبا أو هيريرا، ومع تركيز هذا الرباعي على عدم ارتكاب أي خطأ كانوا مستعدين لفقدان الكرة طواعية من أجل العودة والتمركز بهدوء في مناطقهم، هذه العملية جعلت اليونايتد بلا أنياب هجومية وخلقت حالة تعادل نسبي بين الفريقين، مع احترام أكبر لليفربول الذي حاول على الأقل تسجيل هدف على عكس اليونايتد.

جدول الإصابات

مقالات وتحليلات خاصة

موسوعة الفوائد الغذائية

الأخبار حسب النجوم

بنك الأرقام والإحصائيات

أهم جداول الترتيب والتصنيف

مقاطع فيديو لا تنسى

كنز المعلومات الرياضية

أساطير الرياضة

إنجازات وبطولات الأندية والمنتخبات

مواهب تحت المجهر

تابعنا على شبكات التواصل

اشترك بالنشرة الأسبوعية


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا