الارشيف / الدوري الإنجليزي / الدوري الانجليزي

اخبار الدوري الانجليزي - ما بعد المباراة | هل وجد كونتي ضالته بِطريقته المفضلة؟


  • 1/10
  • 2/10
  • 3/10
  • 4/10
  • 5/10
  • 6/10
  • 7/10
  • 8/10
  • 9/10
  • 10/10

هل أصبح إيفانوفيتش الضحية الأولى لثورة كونتي؟


 GOAL  تحليل | محمود عبد الرحمن     تابعه عبر تويتر  

عاد إلى مساره الصحيح في الدوري الإنجليزي الممتاز، بفوزه الثمين على هال سيتي بهدفين دون رد لحساب المرحلة السابعة من البطولة.

هال سيتي | التوقف الدولي جاء في وقته!

96ad584242.jpg

■ بعد 3 انتصارات في مبارياته الأربع الأولى، فاز هال سيتي في واحدة فقط في آخر 5 مباريات، وهذا يعود إلى حقيقة أن الفريق كان اعتماده على سلاح واحد تقريبًا وهو الجناح الإسكتلندي المميز روبرت سنودجراس.

الغريب أن حتى هذا السلاح الهجومي، كان معدومًا في هذه المباراة، قيده المدرب مايك فيلان بواجبات دفاعية بحتة تقريبًا، رغم أن سنودجراس كان من الممكن أن يكون أكثر تأثيرًا في جبهة ماركوس ألونسو، وحتى الكرات النادرة التي ظهر فيها اللاعب في الثلث الأخير حملت طابع الخطورة.

لكن فيلان كان يخشى بقوة من جبهة إيدين هازارد، وفي غياب أحمد المحمدي، جعل سنودجراس يلتزم بالدفاع، في الوقت الذي كان فيه الجناح الأيسر أداما ديوماندي لا يُقدم أيضًا أي زيادة، ما جعل المهاجم الوحيد موبوكاني، صيدًا سهلاً لدفاع لمراقبته.

■ بعد 3 انتصارات في مبارياته الأربع الأولى، فاز هال سيتي في واحدة فقط في آخر 5 مباريات، وهذا يعود إلى حقيقة أن الفريق كان اعتماده على سلاح واحد تقريبًا وهو الجناح الإسكتلندي المميز روبرت سنودجراس. اعتمد فيلان على طريقة 4/5/1، للخروج بنقطة فقط، ووضع حدًا للضعف الدفاعي الذي ظهر به هال سيتي، ففي مباراتي ليفربول وآرسنال فقط استقبلت شباك الفريق 9 أهداف!

4bda343f37.jpg

هذا الطريقة جعلت هجوم الفريق عقيمًا تمامًا.. لم يٌشكل هال سيتي أي خطورة تُذكر على مرمى كورتوا اللهم إلا في كرة واحدة، منظومة هال سيتي الدفاعية عملت بشكل جيد بوجود 9 لاعبين خلف الكرة، من بينهم حتى الورقة الرابحة سنودجراس كما ذكرنا، لكن ذلك في الشوط الأول فقط.

■ هال سيتي لعب على إغلاق الأطراف بتثبيت سنودجراس وديوماندي كما ذكرنا، لكن الثغرات ظهرت في منطقة العمق، نظرًا للمساحات بين قلبي الدفاع ولاعبي الإرتكاز، والهدف الثاني خير إثبات على تلك النقطة، حين أعطى ريان ماسون -أسوأ لاعب في المباراة- المساحة لماتيتش، الذي لا يجيد النواحي الهجومية، ليقطع 50 مترًا بمنتهى الأريحية ويصنع الهدف الثاني.

■ خسر لاعبو هال سيتي الكثير من الكرات بمنتهى السذاجة، أمام قوة لاعب مثل نجولو كانتي، فكانت هذه الكرات ترتد بهجمات خطيرة لتشيلسي، واستفاد منها الأخير في تحقيق الفوز.

■ بداية هال سيتي القوية في بداية الموسم لم تستطع التعاقدات الجديدة التي وصلت له في اليوم الأخير من مساعدتهم على البناء على هذه البداية. الفريق الآن لديه أسبوعين، فترة التوقف الدولي، قبل رحلته إلى بورنموث، أعتقد أن هذه فرصة مثالية لهم في محاولة لإعادة تنظيم صفوفهم. 

  | ثورة كونتي بدأت! 

0081fd0a97.jpg

■ لم يجد مدرب أنطونيو كونتي حلاً لمشاكله الدفاعية التي ظهرت في المباريات الأخيرة، سوى بالاعتماد على 3  لاعبين في الخلف في الرسم التكتيكي 3/4/3، لأول مرة مع هذا الموسم، وهذه هي الطريقة المفضلة للمدرب الإيطالي منذ أن كان مع وإيطاليا.

كونتي أسقط برانيسلاف إيفانوفيتش من التشكيلة الأساسية، واعتمد على دافيد لويز وجاري كاهيل وسيزار أثبيليكويتا (كمدافع أيمن) في الخلف، في حين لجأ إلى الوافد الجديد ماركوس ألونسو، وفيكتور موسيس، كجناحين، يتحولا لمدافعين بحيث يصبحوا 5 مدافعين، وهو ما أعطى صلابة دفاعية كبيرة اليوم.

■ نعم الطريقة نجحت دفاعيًا، لكن هذا ليس مقياسًا، لأن هال سيتي منذ الدقيقة الأولى وهو يلعب بـ9 لاعبين خلف الكرة، الحكم على هذه الطريقة ومدى عودتها بالنفع على الفريق دفاعيًا يأتي أمام خصم صاحب هجوم قوي.

42c7a0aedb.jpg

■ الطريقة الجديدة لتشيلسي، القديمة لكونتي قد تعني بداية النهاية بالنسبة للاعب مثل إيفانوفيتش الذي كان بالفعل نقطة ضعف بسبب البطئ الكبير الذي ظهر به منذ بداية الموسم الماضي وليس الموسم الحالي فحسب، فلأول مرة منذ موسم 2011/2012 يجلس إيفانوفيتش على مقاعد البدلاء في في الدوري.

كونتي كان منطقيًا جدًا باستخدم ألونسو في اليسار، وإعادة أثبيليكويتا لمركزه الأصلي في اليمين حتى لو ضمن ثلاثة مدافعين.

■ يحسب لكونتي ذكائه في الشوطا لثاني بتخليه عن محاولات الاختراق من الأطراف، المُحكمة من قبل مايك فيلان، واللعب أكثر في الاختراق من العمق، حيث كانت هناك مساحات بالجملة تسبب فيها ريان ماسون تحديدًا، واستفاد منها في تحقيق الفوز.

■ صحيح أن الطريقة الجديدة لتشيلسي ساهمت في تعزيز قوة دفاع ، لكنها لم تساعد الفريق هجوميًا الشوط الأول، نظرًا لأدوار نجولو كانتي ونيمانيا ماتيتش المتشابهة، التي يغلب عليها الطابع الدفاعي أكثر.

في الشوط الأول كان أكثر استحواذًا لكن دون خطورة، كوستا كان بعيدًا عن أقرب لاعب له، وانطلاقات ماركوس ألونسو كانت محدودة جدًا عكس موسيس، ناهيك عن عدم قدرة كانتي وماتيتش على دعم الهجوم كما ينبغي.

0914f3dad3.jpg

في الشوط الثاني، دخل كونتي بنفس التشكيلة، لكن شتان بين الشكل الهجومي لتشيلسي في الشوط الثاني عن الأول، في الشوط الثاني كان من الواضح أن كونتي قد أعطى تعليماته لماتيتش وكانتي بالتقدم والزيادة الهجومية، ويسحب لكونتي أن أعطى لهم مثل هذه الثقة، كنت من النادر أن تشاهد كانتي وماتيتش في مناطق هجومية لم نكن نشاهدهم فيها، ماتيتش كان سببًا في الهدف الثاني حين قام باستخلاص كرة وقطع حوالي 50 مترًا.

أدوار ماتيتش وكانتي الجديدة لم تشغلهم عن واجباتهم الأصلية، كانتي كان أحد نجوم المباراة وتفوق على نفسه كالعادة في عملية افتكاك الكرات والتمرير السريع والتحول من الدفاع للهجوم، بل وظهر وهو يتقدم ويخترق، وهذا غريب عليه كما ذكرت.

في الأخير، رغم نجاح هذه الطريقة في الشوط الثاني، لكن الفريق بحاجة للمزيد من الوقت للتأقلم عليها، أعتقد أن عودة جون تيري ستخدم فكرة كونتي في الاعتماد على 3 لاعبين في الخلف.

 

تواصل مع محمود عبد الرحمن
رئيس القسم الإنجليزي على فيسبوك
على

 

 


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا