الارشيف / الدوري المصري / الدوري المصري

اخبار الدوري المصرى - منتخب مصر ما بين التحليل والتهليل والنقد الحرام

اخبار الدوري المصرى - وجهة نظر

فوز خارج الأرض وصدارة المجموعة الخامسة بعد سقوط غانا في فخ التعادل في بداية مثالية لم يكن يحلم بها حازم الهواري كبير المتفائلين في مصر .
القصور في الأداء لا يعنينا فالغاية تبرر الوسيلة شعار رفعه الإعلام بشتى صوره عقب المباراة وفتح النار على كل من سولت له نفسه إنتقاد أداء المنتخب والعيوب الدفاعية التي ظهرت بشكل فج .
وبات الوسط الكروي بين خيارين إما أن تركب موجة التهليل لعبقرية الجهاز الفني بقيادة الأرجنتيني هيكتور كوبر لتنال صك الوطنية المطلق الأمر الذي دفع أحد المحللين للقول أن المنتخب الحالي الأفضل في أخر 10 سنوات أي أن المحلل الكبير يرى أن المنتخب الحالي أفضل من جيل الثلاثية التاريخية !!
فيما أجزم أخر أن رياح مونديال روسيا تهب على الكرة المصرية وأن هذا الجيل من اللاعبين قادر على التحليق عاليا في المونديال !
الخيار الثاني النقد وتسليط الضوء على السلبيات والأخطاء في محاولة لمداواتها قبل غانا التي ستحدد بشكل كبير شكل المنافسة على بطاقة المجموعة الخامسة بعد أن ينتهي الثلث الأول من المشوار وأصحاب الخيار الثاني منزوع منهم صك الوطنية فهم لا يهللون ولا يشمون رائحة المونديال .


ما أشبه الليلة بالبارحة ويبدو أن أصحاب الخيار الأول الأعلى صوتا و دائما ما يتصدرون المشهد بداعي الدعم المطلق والدفاع عن الجهاز الفني وتبرير الأخطاء بشكل ممنهج ، حدث ذلك في تصفيات 2010 وتعالت أصوات التأهل بالروح والتفاؤل المزعوم .
لم يقم الإعلام بدوره المنوط به ولكنه دخل في حرب شعواء على المنافس الجزائري الشقيق وتوترت العلاقات بشكل مؤسف جراء تصرفات غير مسؤولة من هؤلاء المتفائلين بداعي الوطنية .
وبعيدا عن هذا سقط الإعلام المصري في خطأ فادح عندما لم يطلع على لوائح التأهل وروج أن المنتخب يكفيه الفوز على الجزائر في المباراة الختامية بهدفين ليضمن التأهل ومن صحح لهم المعلومة وكان علاء صادق تحديدا بأن المنتخب يجب أن يفوز بثلاثة أهداف نالوا منه وهاجموه واتهموه بكل نقيصة .
ليذهب المنتخب والجهاز الفني وهو يعتقد أن الفوز بهدفين يقوده إلى التأهل وهو ما كشفه حسن شحاتة المدير الفني الأسبق للفراعنة أنه اعتقد أن المنتخب حجز مقعده في المونديال بهدف عماد متعب .
أداء المنتخب لم يكن في أفضل حالاته وخرج تحديدا خالد بيومي ينتقد أداء المنتخب المصري وما جرى لعلاء جرى لبيومي من تجريح وهجوم غير مبرر ليفيق الجميع على كابوس أم درمان وهدف عنتر يحى الذي أقصى مصر من التصفيات بشكل درامي .
ونحن لا نتمنى مزيد من الإنكسارات بتكرار نفس الأخطاء بالإفراط في التهليل والتفاؤل أو حتى بجلد الذات في النقد .
وإلى أصدقائنا أصحاب الخيار الأول ونحن على مقربة من مواجهة غانا برجاء ضبط النفس وإصلاح البيت من الداخل ونتساءل بهدوء لماذا لم يخوض المنتخب المصري ودية ضمن الأجندة الدولية الممتدة كباقي المنتخبات .
ثانيا ماذا عن الجمهور الذي يجب أن يملأ جنبات الاستاد في مواجهة غانا وهو مطارد ويتم التنكيل به في الأهلي والزمالك على حد سواء فكيف تطلب منه الذهاب لمؤزارة المنتخب وهو دائما في موضع المتهم .
ثالثا نجوم المنتخب لا يوجد بينهم من أصحاب الخبرات وتحمل الضغط الجماهيري سوى الحضري لسابق خوضه مباريات مصيرية بحضور الجماهير فماذا عن بقية اللاعبين حديثي السن .
رابعا الحديث عن المدير الفني وطريقة لعب المنتخب ليس من المحرمات فمع اليقين الكامل أن للجهاز الفني الحق في ضم من يشاء من اللاعبين فمن حق الشارع الكروي سؤاله في طريقة الأداء والأخطاء التي وقعت وإلا ما كان محمد روراوة أطاح بالمدير الفني للجزائر لسقوطه في فخ التعادل أمام الكاميرون .


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا