الارشيف / الدوري الاسباني / برشلونة / اخبار برشلونة

اخبار اليوم الاثنين 17/10/ : من هو اللاعب الفلبيني الذي سطع نجمه في ؟

اخبار - من هو اللاعب الفلبيني الذي سطع نجمه في ؟

عبر تاريخه الممتد منذ 117 عاماً قدم الكثير من النجوم والأساطير الذين قدموا خدمات جليلة لكرة القدم، من بين هؤلاء لاعب عظيم ترعرع في الفلبين قبل انتقاله لإسبانيا، والحديث هنا عن باولينيو ألكانتارا والذي سنتعرف عليه في سياق هذا التقرير.

ولد باولينيو ألكانتارا في السابع من أكتوبر عام 1896 في مدينة إلويلو الفلبينية لضابط إسباني وأم فلبينية وقد كانت الفلبين في ذلك الوقت تحت الإستعمار الإسباني، وبعد ثلاث سنوات من ولادته انتقلت عائلته للعيش في إسبانيا عام 1899 وهو نفس العام الذي تأسس فيه نادي .

البدايات

ظهرت موهبة ألكانتارا في كرة القدم باكراً حيث التحق بنادي جالينو عام 1910 وعمره 14 عام قبل أن يلتفت خوان جامبر مؤسس نادي لموهبته ليضمه لفريق الشباب، وفي 25 فبراير عام 2012 خاض أول رسمية مع الفريق الأول لبرشلونة بدوري كتالونيا وكانت أمام فريق كاتالا وفاز حينها بنتيجة 9-0 وقد سجل ألكانتارا هاتريك في مباراته الأولى لتبدأ بعد ذلك مسيرته مع الفريق حيث قاده في العام التالي 1913 للفوز بدوري كتالونيا وكأس إسبانيا وقد حقق شعبية كبيرة هناك في ظل وجود نجوم كبار في ذلك الوقت أمثال ساميتيير وزامورا وساجي.

العودة للفلبين

في عام 1916 عادت عائلة ألكانتارا للفلبين ليكمل باولينيو دراسته في الطب وخلال تلك الفترة لعب لنادي بوهيمي مانيلا وفاز معه بالدوري الفلبيني عامي 1917 و1918، كما تم اختياره لتمثيل منتخب الفلبين في بطولة الشرق الأقصى في طوكيو بمشاركة اليابان والصين وقد فازت الفلبين على اليابان بنتيجة تاريخية قوامها 15-2 حيث سجل ألكانتارا هاتريك وهي النتيجة الأكبر في تاريخ المنتخب الفلبيني والأسوأ في تاريخ الفريق الياباني، بعد ذلك خسر رفاق ألكانتارا المواجهة الثانية أمام الصين بثلاثية بيضاء لتحقق الصين اللقب.

نداء كتالوني

منذ أن غادر ألكانتارا لم ينجح الفريق الكتالوني في تحقيق أي لقب فأرسل بطلب لباولينيو بالعودة لإسبانيا وسط معارضة عائلته، ففي عام 1917 أصيب ألكانتارا بمرض الملاريا وقد هدد عائلته بعدم تناول أدويته إذا لم يرجع لإسبانيا الأمر الذي اضطر عائلته للعودة به لبرشلونة.

عاد ألكانتارا لبرشلونة عام 1918 تحت قيادة المدرب جاك جرينويل الذي وضع ألكانتارا في مركز الدفاع في سابقة تاريخية لم تلقى استحسان القائمين على إدارة النادي لكن باولينيو عاد سريعاً للعب في مركزه كمهاجم فعاد الفريق لتحقيق الألقاب حيث فاز بدوري كتالونيا عام 1919 وفي العام التالي حقق الثنائية (دوري كتالونيا وكأس إسبانيا).

مسيرته الدولية

تحدثنا سابقاً عن تمثيله لمنتخب الفلبين لكنه وبعد عودته لبرشلونة قام بتمثيل منتخب إسبانيا حيث خاض مباراته الدولية الأولى مع اللاروخا في 7 أكتوبر عام 1921 وعمره 25 عاماً وكانت ضد بلجيكا وانتهت بفوز إسبانيا بهدفين نظيفين من توقيع ألكانتارا نفسه، وفي أخرى ضد فرنسا في باريس في 30 أبريل عام 1922 سجل هدفاً في مرمى فرنسا على بعد 30 ياردة يقال أن كرته مزقت الشباك الفرنسية في حادثة شهيرة تناقلتها وسائل إعلام فرنسية وإسبانية ليطلق عليه البعض لقب “مخترق الشباك”، وقد بلغت حصيلته الدولية مع منتخب إسبانيا 5 مباريات سجل خلالها 6 أهداف، كما شارك مع منتخب كتالونيا عام 1915 قبل تمثيله لمنتخبي الفلبين وإسبانيا.

إعتزاله

في الثالث من يوليو عام 1927 أعلن ألكانتارا إعتزاله كرة القدم وعمره حينها 31 عاماً وفي ذلك اليوم جرى تكريمه خلال لقاء ودي أقيم بين ومنتخب إسبانيا وانتهى بفوز الكتلان بهدفين لهدف، وجاء اعتزاله قبل عامين فقط من إنطلاق الدوري الإسباني بشكل رسمي.

وخلال مسيرته الطويلة مع حقق ألكانتارا لقب دوري كتالونيا 10 مرات ولقب كأس إسبانيا 5 مرات، وبحسب الموقع الرسمي لنادي فقد خاض باولينيو ألكانتارا بكامل مسيرته 357 (ودية ورسمية) سجل خلالها 369 هدفاً.

طبيب ومدرب

بعد اعتزاله كرة القدم توجه ألكانتارا للعمل كطبيب بعد أن أنهى دراسته لكنه بقي قريبا من اللعبة التي أحبها فعمل مديراً لنادي خلال الفترة من 1931 إلى 1934 بعد ذلك انخرط في أعمال حزبية كتالونية وكان ناشطاً في العمل الحزبي في ثلاثينات القرن الماضي.

كما عمل باولينيو مدرباً وقد أشرف على تدريب منتخب إسبانيا عام 1951 في 3 مبارايات فقط حيث فاز على سويسرا وتعادل أمام بلجيكا والسويد.

وفاته وتكريمه

كان ألكانتارا من اللاعبين الأوائل الذين قاموا بكتابة مذكراتهم وقد عاش بقية حياته في مدينة حتى وفاته في 13 فبراير عام 1964 عن 67 عاماً.

حاز باولينيو على احترام الجميع في إسبانيا وخارجها وقد اعتبره موقع الفيفا أول أسطورة مرت في تاريخ كما نصبت الفلبين تمثالاً له أمام مقر إتحاد كرة القدم في البلاد، كما احتفل بذكرى مرور 100 عام على أول لعبها ألكانتارا مع وذلك في لقاء وخيخون عام 2012 في كامب نو بحضور حفيدات ألكانتارا ولا يزال متحف النادي يحتفظ بأحذيته وملابسه الرياضية حتى هذا اليوم ومن ضمنها منديل أبيض كان يخرج من سرواله ويرتديه على الدوام خلال المباريات التي خاضها بقميص .


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا