الارشيف / الدوري الاسباني / برشلونة / اخبار برشلونة

اخبار اليوم Thursday 13/10/ : ضد ديبورتيفو .. ما بين التوسل وكوارث ماثيو وبوسكيتس

اخبار - لم يكن ديبورتيفو لاكورونا في الماضي هو الفريق الذي تعاني أمامه الفرق الكبرى حين مواجهته، لكن منذ منتصف تسيعنات القرن الماضي وحتى منتصف العقد الماضي تحول الديبور إلى فريق “بعبع” يجعل المهمة صعبة جداً على الكبار، خلال هذه الفترة حقق لاكورونا عدة انتصارات على فرق القمة وحصد لقب الدوري الإسباني مرة واحدة.

ورغم تراجع الفريق القادم من شمال إسبانيا في السنوات العشر الأخيرة، إلا أنه قدم بعض المباريات التي لا تنسى ضد ، منها اللقاء الشهير الذي انتهى لصالح البرسا 5-4 في أكتوبر من عام 2012، بالإضافة إلى لقائي العام الماضي (خلال موسمين) في كامب نو واللذان انتهيا بنتيجة 2-2.

ومن يقرأ العنوان ربما يظن أنني أشير إلى كوارث جيريمي ماثيو وسيرجيو بوسكيتس ضد سيلتا فيجو قبل أيام، لكن الحقيقة أن القصد منه هو الإشارة إلى ما حدث بين الديبور والبرسا الموسم الماضي في كامب نو، حيث استطاع الضيف العودة من تأخره بالنتيجة 2-0 إلى التعادل 2-2 في آخر ربع ساعة من اللقاء.

ماثيو لم يكن أساسياً في تلك الليلة، لكن المدرب لويس إنريكي قرر إشراكه في الدقيقة 76 كآخر تبديل من أجل إراحة جوردي ألبا، حينها ظن الجميع بأن اللقاء محسوم لصالح ، لكن حينما يحضر جيريمي على أرض الملعب فيجب عليك أن تتوقع الكوارث دائماً.

لم تكد تمضي دقيقة حتى ارتكب ماثيو خطأ فادح بكسر مصيدة التسلل، اللاعب تواجد بشكل متأخر عن بقية اللاعبين، الغريب أنه قرر الخروج من موقعه في لحظة التمرير ليمنح لوكاس بيريز فرصة الانفراد تماماً بالمرمى بدلاً من مضايقته، وحينها سجل الهدف الأول. فيما لم يتواجد اللاعب في مركزه على الطرف الأيسر لحظة تسجيل الهدف الثاني.

بوسكيتس هو الآخر كان له دور أساسي في تلقي الهدفين، في الهدف الأول لم يتواجد في العمق الدفاعي وترك هذه المهمة لإنييستا حيث ظهر أنه متقدم كثيراً عن مناطقه، فيما أعاد الكرة بالخلف إلى بيكيه بشكل خاطئ في الهدف الثاني ليستغل الديبور هذه الثغرة ويشن هجمة مرتدة سريعة.

عشاق يذكرون تلك الليلة جيداً بكل تأكيد، فما حدث خلال دقائق قليلة كان صادم للجميع، كما يرتفع منسوب القلق مجدداً والخوف من إمكانية مشاركة ماثيو كأساسي مثلما حصل ضد سيلتا فيجو، أو أن يستمر بوسكيتس بارتكاب الهفوات للمباراة الثانية على التوالي.

لكن مواجهة الختام في موسم 2014-2015 في كامب نو كانت مختلفة كلياً، صحيح أن الديبور عاد بالنتيجة من الهزيمة 2-0 إلى التعادل 2-2 لكن القصة الشهيرة التي يعرفها الجميع تتعلق بتوسل لوكاس بيريز معظم لاعبي بما فيهم ونيمار وتشافي وماسكيرانو، من أجل السماح لفريقه بحصد نقطة التعادل حتى لا يهبطوا لدوري الدرجة الثانية.

لم يُعرف إن كان لاعبو البرسا تعاطفوا بالفعل مع بيريز أم لا وسمحوا للديبور بتسجيل هدفين، لكن لا شك بأن توسلات مهاجم الخصم أخرجتهم قليلاً من الأجواء التنافسية في اللقاء الذي يعتبر تحصيل حاصل بالنسبة لهم.

المقبل سيعود ديبورتيفو إلى ملعب كامب نو مرة أخرى، ستحضر ذكريات العودة بالنتيجة في الموسمين الماضيين وسيكون مطالباً بعدم التفريط بالانتصار هذه المرة في ظل تواجد الفريق بالمركز الرابع على سلم الترتيب، فوز يجب أن يتحقق خصوصاً إن علمنا بأنه حدث مرة واحدة فقط في العقد الجديد خلال 4 زيارات للديبور إلى معقل في العقد الحالي.


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا