الارشيف / الدوري الاسباني / برشلونة / اخبار برشلونة

اخبار اليوم 1/10/ : في ضيافة سيلتا فيجو .. ذكريات الأخطاء الفادحة والساذجة

اخبار - نستطيع القول بأن مواجهة ضد مضيفه سيلتا فيجو في الجولة الخامسة من الدوري الإسباني موسم 2015- تعتبر بمثابة “كابوس لن ينسى”. الفريق الكتالوني الذي بدأ الموسم بصفته بطلاً للثلاثية للمرة الثانية في تاريخه وجد نفسه في موقف صعب للغاية متلقياً هزيمة كاسحة بنتيجة 1-4 أمام السيلتا.

الليلة الكئيبة على عشاق النادي الكتالوني حول العالم لا شك أنها انبثقت بواسطة مجموعة من الأخطاء التي لا تغتفر، أخطاء تراكمت في ليلة واحدة لتنتج هزيمة مذلة لم تكن في الحسبان على الإطلاق.

بدأت الحكاية مع خطأ استراتيجي من المدرب لويس إنريكي حينما لم يستشعر خطورة سيلتا فيجو في بناء الهجمات المرتدة ومدى قدرته على استغلال المساحات في ملعب الخصم، الأمر الذي جعله يشرك سيرجي روبيرتو في خط الوسط أمام بوسكيتس بدلاً من إيفان راكيتيتش، تبديل جعل خط وسط الدفاعي مفتوح على مصراعيه في ظل تواجد بوسكيتس لوحده في العمق خصوصاً في ظل ثقل حركة جيرمي ماثيو على الجناح الأيسر.

وفي الحقيقة لا نستطيع إلقاء اللوم على إنريكي وحده، فالهزيمة الثقيلة لا بد أن للاعبين دور أساسي بها، فعلى سبيل المثال الهدف الأول الذي منح الخصم الثقة أتى من خطأ لا يغتفر من الألماني تير شتيجن، حيث أرسل نوليتو كرة ساقطة نحو المرمى كان يجب أن لا تسكن الشباك، فبدلاً من أن يتأخر الألماني خطوة ويعود نحو مرماه لإبعاد الكرة حينما تبدأ بالاقتراب من الأرض، اختار أن يتقدم خطوتين عن مرماه ليقابل الكرة في أعلى ارتفاع لها، وبالتالي عجز عن ابعادها لتسكن شباكه في خطأ ساذج.

سلسلة الأخطاء لم تتوقف هنا، المدافع جيرارد بيكيه ارتكب هو الآخر خطأ ساذج حينما أعيدت له الكرة من بوسكيتس وسط الملعب، بيكيه تساهل في التعامل مع ضغط الخصم ليقوم بتمرير الكرة بشكل سيء للزميل ليستعيدها منه نوليتو ويقوم بمنحها على طبق من ذهب إلى أسباس في وسط الملعب الفارغ ليودع الأخير الكرة بسهولة داخل الشباك.

خطأ بيكيه الفادح في التمرير ترافق معه خطأ من ماسكيرانو الذي لم يتواجد بجانب زميله في العمق مفضلاً التواجد على الجناح الأيسر، بينما لم يظهر ماثيو في تلك اللقطة بتاتاً. أخطاء فردية وتكتيكية أنتجت هدف ثاني للخصم.

الخطأ الجماعي الأكثر فداحة أتى مع الهدف الثالث في بداية الشوط الثاني، أسباس نستطيع القول أنه انفرد بمرمى قبل وسط الملعب بعشر أمتار وبعد مراوغته داني ألفيس، حيث ظهر أن ملعب لا يوجد فيه أي لاعب على الإطلاق وكأن المباراة تلعب بالدقيقة 90 والفريق بحاجة لتسجيل هدف التعادل!

مواجهة سيلتا فيجو الموسم الماضي لا شك أنها كانت بمثابة الدرس القاسي جداً لكتيبة إنريكي، درس قاسي لجميع اللاعبين وللمدرب أيضاً، لكن نستطيع القول بعد عام أنه كان درساً مفيداً فبعد هذا اللقاء أصبح يدافع بطريقة منظمة ويعرف كيف يكبح جماح هجمات الخصم المرتدة، كما تمت معالجة الأخطاء الفردية تدريجياً مما منح الفريق فرصة لحصد لقب الليجا في نهاية الموسم.

بحاجة الآن للاستفادة مرة أخرى من أخطائه الموسم الماضي حينما يزور معقل سيلتا فيجو غداً، فالنقاط الثلاث هو المطلب الرئيسي والأساسي والذي يجب أن لا يتنازل عنه إنريكي ورجاله.


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا