الارشيف / الدوري السوداني / المريخ السوداني / المريخ السوداني

السوداني في الصحف لهذا اليوم Monday 10/10/ : محمد الجزولي يكتب افكار بعنوان وهم مريخي


اخبار السوداني - حتى متى يواصل استجداء أهل السلطة والإتحاد العام لإنقاذه من أي عثرات التي لا تنتهي تمر ورطاته المتعددة.. وإلى متى يوهم الخاصة والعامة والعرب والأفارقة والعجم أنه مستهدف ومظلوم في السودان.. وإلى أين يريد أن يقود الكرة السودانية، لإبداعه في صناعة الأزمات والاعتماد على الشكاوى والقرارات المكتبية للحصول على النقاط والألقاب وإبقائه وصيفاً للهلال وإلى متى يظل في هذه الحالة التي أصبحت مرضية أكثر منها عرضية.
لقد بارك أهل جميعاً دون خوالف، لقب الممتاز للهلال بعد الخسارة الخماسية من هلال التبلدي، وبدأوا يفكرون في الفوز بالمركز الثاني وضمان التمثيل في دوري أبطال أفريقيا، وعندما احسوا بفقدان الفريق فرصة الفوز بالمركز الثاني ووصافة عادوا للقديم وفتح ملف قضية شيبوب دون مقدمات وفي توقيت الغرض منها قتل أفراح إلا أن عدم اللعب الذي يلوح به المريخاب متضرر منه فريقهم لا غيره بعد أن حسم البطولة وطار باللقب واتضحت الرؤية بشأن الفرق الهابطة مما يؤكد أن الأزمة التي فعلها للتشويش ليس إلا.
المضحك حقاً أن الذي نال ما نال من عطايا الإتحاد وهدايا الحكام وهبات السلطان، يشكك في تتويج باللقب مع أن راعي الضان في الخلا يدرك أن استحق اللقب، والمريخ الحالي لا يستحق المركز الخامس ناهيك عن الوصافة التي أقام الدنيا من أجلها ولم يعقدها، وطرق كل الأبواب من أجل تعطيل المنافسة حتى يجهز فريقه بالصورة التي تجعله قادر على الخروج بنتيجة تحفظ ماء وجهه أمام الأهلي شندي مع أن ليس له وجهاً في الأساس.
ظل في السنوات الأخيرة يهرب من مواجهة الأهلي شندي ويبحث عن الأسباب والمسببات التي تجعل الإتحاد يقبل تأجيل المباريات، ففي الموسم الماضي قام الإتحاد العام بتأجيل والأهلي شندي 6 مرات لأن غير جاهز للصمود في وجه نمور شندي وفي النصف الأول من الموسم الحالي قام الإتحاد بترحيل الفريقين للنصف الثاني ورحل معها القمة وعندما عرفت اللجنة المنظمة أن الأهلي شندي قام بتسريح لاعبيه وبعيد عن التدريبات قامت برمجة المباراة بصورة مفاجئة مع تعيين واحد من الحكام الذين يدينون باللواء للمريخ فانتصر بهدفين في شندي مع مهزلة تحكيمية لم يسبق لها مثيل.
يدعي المريخاب وهماً أن الإتحاد يترصدهم والحكام يذبحونهم وان اللجان المساعدة تكيل لهم بمكيالين مع أن ما قدمه الإتحاد ولجانه لهذا لم يقدمه كل المريخاب، وما حققه في السنوات الأخيرة للاتحاد يد فيه وللحكام دور وللجان المساعدة نصيب الأسد ويكفي أن الإستئنافات في الموسم هي من توجت بلقب الممتاز والقصة معروفة للجميع وليس هنالك داع لإعادتها لأنها أصبحت ممللة.
وبعد أن أنقذ مؤتمر الحوار الوطني، من غضبة نمور شندي وبطشهم، ها هم أعضاء اللجنة القانونية في أكدوا أنهم سيقدمون طلب الفحص للجنة الإستئافات بعد يومين من الآن بعد مراجعته والتأكد من سلامته مما يؤكد أن ليس له قضية وكل ما في الأمر انه خائف من مواجهة الأهلي شندي والهلال بهذا الفريق المتهالك، أما قضية شيبوب فهي كلمة حق أريد بها هروباً من الواقع لا أكثر ولا أقل.
وخلاصة القول أن ليس له حق في شيبوب واذا كان له حق فأنه عند شبيبة القيروان التونسي، وحكاية إيقافه إدارياً قبل انتقاله إلى تونس ليس له معنى لأن الإتحاد لم يعتمد هذه العقوبة ومعظم المريخاب يعرفون ذلك ولكنهم يكابرون ويوهمون عامة الناس أن فريقهم مظلوم.. وحرام ان يعتمد ناد يدعي أنه كبير في قضاياه على (طق الحنك) الذي ليس له مكان من الأعراب في القانون.. وفي الختام النمور جاهزون والهلال على الخط فأين المفر يا مريخ.. والسلام


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا