الارشيف / الدوري الإيطالي / ميلان / ميلان

اخبار - مع مونتيلا .. هل يحق لهم التفاؤل؟


  • 1/2
  • 2/2

رغم ما دفعه إنتر في السوق، وما حذر منه خصومه، فإن الذي تقريباً لم يقم بأي نشاط في السوق يحتل حالياً المركز الثالث في الدوري الإيطالي، وهذا يعني مركزاً مؤهلاً لدوري الأبطال وهم الذين غابوا تماماً عن أي مشاركة أوروبية الموسم الحالي.

قد لا يكون هذا الترتيب دائماً، وقد ينتهي الحال فيه بمركز أقل، لكن وجود هنا رغم صعوبات البداية، هو أمر بالتأكيد يدعو للتفاؤل.

ما هو الهدف المطلوب من ؟
بعيداً عن العواطف والأمنيات، فالهدف الحقيقي المنطقي لميلان هو العودة إلى أوروبا، إما من بوابة دوري الأبطال وهو الأفضل طبعاً، أو من بوابة الدوري الأوروبي الصغيرة، وكلاهما يعيدان النادي للأجواء الأكثر جذباً للأسماء ولفتاً للانتباه.

رغم أن الأرقام تقول إن يبتعد فقط 5 نقاط عن ، لكن المنافسة على اللقب ليس هدفاً بالتأكيد، وسيكون هذا طلب ثقيل على مونتيلا الذي لم يتم دعمه كما يجب في السوق، إلا أنه لو استطاع إنهاء الدوري قريباً من القمة ستكون إشارة مشجعة للمستثمرين.

مونتيلا مدب والأمل الممكن

هل هناك استثمار صيني؟
في قضية مستر بي، كان هناك كلام شبه رسمي، وبيانات تشير إلى الأمر، ثم تبخر كل شيء في لحظة.

وكانت تبدو قضية المستثمرين الصينيين الجديدة حقيقة، ومن كلامي مع مشجعي والمتابعين له كانوا أكثر ثقة هذه المرة، وكان تكرار قول الصحفيين المقربين من النادي “هذه المرة الأمر مختلف، هذا الاستثمار حكومي، بالتالي اكثر مصداقية.”

لكن كلمات صدرت مؤخراً عن وكيل الأعمال مينو رايولا، الذي يعرف جيداً أجواء إيطاليا، أدخلت الشك إلى نفسي بقوله “أين الأموال لو كان هناك مستثمرون؟”، وأشار الوكيل العملاق إلى غياب أي حراك ميلاني في السوق باستثناء إشاعات الصحف.

هذه المسألة خطيرة على مصير هذا الموسم، فلو تبين انه استثمار “فنكوشي” جديد سينتشر الإحباط سريعاً في غرفة تغيير الملابس، وسوف تتأثر النتائج بشكل سيء.

مؤشرات فنية غريبة وأمور لا يمكن قياسها
يلعب كرة قدم مباشرة جداً، فهو رقم 11 من حيث الاستحواذ على الدوري الإيطالي، ولا تجده ضمن أفضل 5 في أي تصنيف مهم مثل عدد التسديدات أو دقة التمرير أو قطع الكرات او حتى عدد الأهداف المسجلة أو عدد الأهداف التي دخلت شباكه.

لكن نتائجه أمام فرق صعبة تجعل من الصعب فهم ما يجري من خلال لغة الأرقام، فهو الآن في المركز الثالث رغم مواجهته فرقاً مثل لاتسيو وفيورنتينا وسامبدوريا ونابولي، وهذا أمر جيد ومبشر بأن هناك شيء يمكن البناء عليه.

4-3-3 التي يطبقها مونتيلا تبدو قادرة على الرسم حول ما يجب أن يكون، فالخطة تم توظيفها بشكل واضح للعب المباشر، وتم استعادة مستوى باكا رغم أقاويل الرحيل الصيفية، وهو سجل 50% من أهداف الفريق ويبدو المسافة بين النجاح والفشل في هذا الموسم.

ما جرى أمام ساسولو قد يكشف عما يدور في حاليا، فرغم أن المؤشرات الفنية غير مقنعة، لكن العودة بالنتيجة تكشف عن روح قتالية غابت عن منذ خسروا اللقب الذي حملوه لموسم واحد، روح لا يمكن قياسها بالأرقام لكن يمكن الشعور بها، وهذا يعود إلى قدرة مونتيلا في كل تجاربه على خلق روح إيجابية وإيمان بالنفس على أن يعطي الفريق أفضل ما لديه.

الاختبارات الثلاثة من أجل التفاؤل
يمكن القول إن مونتيلا وضع أفضل شكل ممكن لهذا الفريق الذي يتفق الجميع أنه قليل الجودة بشكل عام، واستطاع أيضاً وضع أفضل أسلوب يناسبه، من حيث اللعب المباشر وأخذ المخاطرة بالتمريرات والبحث عن المفاجآت بتركيز واضح على الأطراف.

غياب مونتوليفيو هو اختبار صعب لميلان واستمراره، فصحيح لم يكن في الصورة كنجم بالمهارات أو الحسم، لكنه كان محور التوازن، وكان سبب تحرر بونافينتورا ومصدر ثقة كوشكا، لذلك التعامل مع غيابه حتى الانتقالات الشتوية سيكون مؤشر مهم للتفاؤل من عدمه. (لعل كلمات مونتيلا واضحة هنا “هو تقريباً اللاعب الوحيد الذي لا يمكن تعويضه في ).

استمرار باكا بالأداء القوي، ومواصلة سوسو وبونافينتورا أدوراهم الشجاعة هجومياً هو أيضاً ميزان فردي للنجاح، حيث يبدو مونتيلا مؤمنا بالحرية لهم من أجل خلق الفارق، فلو خذلوه .. سيتم خذل !

ومن التحديات الذي يحتاجها لمواصلة رحلة العودة على الأقل للدوري الأوروبي، إيجاد بدلاء قادرين على خلق الفارق، فلويز أدريانو وبولي وهوندا وأسماء أخرى، رغم التفاؤل بجودتهم في الماضي لكنهم حتى الآن لم يستطيعوا الوصول لدور المساهم الإيجابي بالفريق، ولعل إخراج أفضل ما لدى بعض الأسماء الاحتياطية هو الاختبار الثالث.

مونتيلا يبدأ جيداً ولكن ..يتذبذب
في الموسم الماضي، بدأ مونتيلا بشكل ممتاز جداً مع سامبدوريا، فحقق 10 نقاط في أول 5 مباريات، هزم خلالها ، وتعادل مع نابولي في ملعبه، لكن بعد ذلك دخل الفريق في انخفاض مستوى سيء انتهى به الحال في المركز 15 بفارق نقطتين عن مركز الهبوط.

في فيورنتينا باستثناء موسم 2014-2015 الذي ختمه بشكل مثالي، كان يمر بنفس الطريقة، ينطلق جيداً ثم يتعثر، ثم ينطلق ثم يتعثر، وينتهي بعيداً عن الهدف المطلوب بفارق نقطة أو اثنين.

هذا التذبذب في النتائج، ودخول الفريق في فترات سيئة وفترات مميزة هو الأمر الوحيد المقلق من مونتيلا، فهو مدرب طموح وصاحب شخصية وصاحب أفكار واضحة، لكن لا يمكن إدارة أي مشروع من دون استقرار.

قد تكون تجاربه السابقة افتقرت لمصدر الإلهام الكافي للاستمرار، لكن في هناك إلهام يتمثل بتاريخ لا تملكه معظم فرق كرة القدم على وجه الأرض، وهناك جمهور ينتظر من ينتشله من الغرق ليتوجه بطلاً خالداً في التاريخ.
الخلاصة .. هل نتفاءل؟
لا أحب الانخداع في البدايات، لكن أحب عادة التفاؤل بمونتيلا منذ كان في ، وهو بشكل عام مدرب لم يفشل بتجربة بتحقيق التوقعات منه، وحتى سامبدوريا أميل للدفاع عنه بسبب بيع الإدارة هدافه الأول إيدير في منتصف الموسم.

باستثناء التوظيف الصحيح للموجودين والروح الإيجابية، ما زال يحتاج للعمل الكثير فيما يتعلق بالدفاع كفريق، وما يتعلق بخبرة الفوز، وكذلك بإخراج أفضل ما لدى بعض اللاعبين الذين يمكنهم تقديم الإضافة.

بقدر ما يكون العمل سريعاً لعلاج العيوب ،بقدر ما يجب أن يكون التفاؤل أكبر.. وبقدر ما تأخرت نتائج العمل بقدر ما ابتعد الأمل!

جدول الإصابات

مقالات وتحليلات خاصة

موسوعة الفوائد الغذائية

الأخبار حسب النجوم

بنك الأرقام والإحصائيات

أهم جداول الترتيب والتصنيف

مقاطع فيديو لا تنسى

كنز المعلومات الرياضية

أساطير الرياضة

إنجازات وبطولات الأندية والمنتخبات

مواهب تحت المجهر

تابعنا على شبكات التواصل

اشترك بالنشرة الأسبوعية


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا