الارشيف / تصفيات كاس العالم 2018 / تصفيات كاس العالم 2018

اخبار تصفيات كاس العالم 2018 - ضعف الكونغو يمنح مصر انتصارا ثمينا بتصفيات المونديال “تحليل”

انتصار ثمين خارج الديار حققه منتخب مصر الأول على حساب نظيره الكونغولي، بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الأولى للمجموعة الخامسة لتصفيات مونديال 2018 بروسيا.

الفوز منح الفراعنة اعتلاء صدارة المجموعة بفارق نقطتين عن المنتخب الغاني، المرشح الأقوى لحصد بطاقة الترشح للمحفل العالمي، لتكون مواجهة المنتخبين بالقاهرة في الجولة المقبلة تحدد بشكل كبير الأقرب للعبور للمونديال.

ونرصد خلال التقرير التالي بعض الأمور الفنية الخاصة بالمواجهة.

1 – غياب الضغط على حامل الكرة

أزمة كبيرة واجهت المنتخب المصري على مدار شوطي لقاء الكونغو، فغياب الضغط على حامل الكرة والتراجع للدفاع من أمام منطقة الجزاء كاد أن يُمني مرمى عصام الحضري بأكثر من هدف لولا قلة خبرة وامكانيات الهجوم الكونغولي، الضغط العالي على حامل الكرة  بشكل جماعي أمر لم ينفذه لاعبو منتخب مصر، فتركوا المساحات أمام خط وسط منتخب الكونغو للانطلاق وكسب أرض نجو مرمى الحضري، فكانت كل هجمة لأصحاب الأرض نشتم من خلالها رائحة الخطورة، نظراً للارتياحية الكبيرة التي كانوا يلعبون بها بفضل الدفاع المتراجع للفراعنة والاكتفاء بـ”التحليق”.

2 – عدم انسجام تريزيجيه

رغم خوض محمود حسن تريزيجيه، أكثر من مع المنتخب المصري، في ظل التشكيلة نفسها للرباعي الأمامي للفراعنة في لقاء الكونغو، إلا أن عياب الانسجام وضح عليه أغلب فترات المباراة، فمع نزول رمضان صبحي بديلاً له في الدقائق الأخيرة من عمر المواجهة، بدى واضحاً مدى تفاهمه مع زملاءه في الخط الأمامي خاصةً عبدالله السعيد، حيث كاد يسجل منتخبنا هدفه الثاني من كرة لعبها الثنائي سوياً أظهرت مدى التفاهم والانجسام بينهما مقارنةً بالحالة التي ظهر عليها تريزيجيه.

3 – سوء تمركز الخط الخلفي

لازالت الأزمة التي يعاني منها منتخب مصر منذ قديم الأزل مستمرة، ألا هي سوء تمركز قلبي الدفاع خلال الكرات العرضية وعدم قيام ظهيري الأجناب بالتغطية العكسية، وهو ما ظهر في هدف المنتخب الكونغولي والخطأ المشترك بين الثنائي علي جبر وعمر جابر، فالأول تمركز بشكل خاطىء خلال الكرة العرضية المرسلة إلى داخل منطقة جزاءه، والأخير لم يقم بالتغطية العكسية كما يجب أن يكون لمنع تسجيل اللعبة في شباك الحضري.

4 – طارق حامد “نيولوك”

ظهر طارق حامد بمهمة جديدة، خلال مواجهة الكونغو، فلم نشاهد من قبل لاعب ارتكاز منتخب مصر يقوم بصناعة اللعب للأمام، فكانت مهمته قطع الكرة وتسليمها لأقرب زميل له على الدائرة، إلا أن الكرات الطويلة المتقنة التي أرسلها على مدار اللقاء، خاصةً في الشوط الثاني منها أظهرت مدى كفاءته في امكانية عمل المساندة الهجومية بتمريراته العميقة المتقنة والتي جاء منها الهدف الثاني من خلال انطلاقة صلاح وتمريره لعبدالله السعيد.

5 – تغييرات كوبر

رغم تقدم المنتخب المصري بفارق هدف وحيد، في ظل ضغط المنتخب الكونغولي بشراسة ومحاولاته لادراك التعادل خلال الخمسة وعشرون دقيقة الأخيرة من عمر اللقاء، إلا أن الأرجنتيني هيكتور كوبر، المدير الفني لمنتخب مصر أبى أن يغلق المساحات المتواجدة في منتصف ميدان الفراعنة وسد الثغرات وعمل تغيير ثالث بالدفع بلاعب ارتكاز ثالث بجوار وحامد، ربما كان أحمد فتحي أو ابراهيم صلاح، على حساب أحد الرباعي الأمامي، أو منح حمادة طلبة الفرصة ليكون مدافع ثالث بجوار قلبي الدفاع علي جبر واسلام جمال، في ظل خطورة كبيرة للكونغوليين بالكرات العالية داخل منطقة الجزاء، فأجرى كوبر تغييرين كلاسيكيين دون الاستفادة من غلق الأبواب في وجه أصحاب الأرض بالتغيير الثالث.

6 – ثبات نفسي وشخصية

منتخب مصر عادت شخصيته القوية ، وثبات نفسي رفيع المستوى للاعبيه، فربما ظن البعض أن الفراعنة سيفشلوا في العودة في النقاط الثلاثة عقب أن مُني مرماهم بهدف مع الدقيقة 22 من عمر المواجهة، إلا أن الثقة والثبات النفسي والعقلي، أمور جميعها منحت المصريين العودة للقاء بهدف التعادل ثم تحقيق الانتصار دون تأثر باقامة اللقاء خارج حدود البلاد ووسط جماهير شرسة متحمسة.

7- جمل تكتيكية تحتاج لمزيد من التدريب

جمل تكتيكية رائعة قام بها الثنائي وعبدالله السعيد، خلال الكرات الثابتة التي احتسبت على حدود منطقة جزاء الكونغو، أعادت للأذهان الجمل التي كان يتميز بها الفراعنة خلال ولايات الراحل محمود الجوهري، الأولى كانت من السعيد لصلاح، إلا أن الأخير تباطىء كثيراً في تسديدها داخل الشباك، والثانية مررها صلاح للسعيد ولكنها مرت فوق عارضة مرمى المنافس، لتحتاج هذه الجمل والأفكار لمزيد من التدريبات على طريقة تنفذيها، في ظل ضعف منتخبنا في التسجيل من الكرات الهوائية وعدم اجادة ضربات الرأس لأغلب لاعبيه.


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا