اخبار منوعة / محيط نت

اخبار الكويت اليوم 1/12/ - أكاديميو كليات الشويخ: الجامعة رسخت العلم والديمقراطية في الكويت

>

اخبار الكويت اليوم 1/12/ -

كتب سلامة السليماني:


تحت رعاية وحضور مدير جامعة الكويت حسين الأنصاري انطلقت فعاليات كلية العلوم الاجتماعية والحقوق وعمادة القبول والتسجيل وعمادة شؤون الطلبة بمناسبة احتفالية جامعة الكويت بيوبيلها الذهبي، وذلك بحضور نائب مدير الجامعة للأبحاث طاهر الصحاف، وأمين عام الجامعة محمد الفارس، والأمين العام المساعد لشؤون إدارة المرافق آدم الملا، وعمداء الكليات وعدد من أعضاء هيئة التدريس والمديرين الإداريين والموظفين.
في البداية أعرب مدير جامعة الكويت حسين الأنصاري عن اعتزازه كونه أحد خريجي كلية العلوم الاجتماعية، متقدماً بالشكر الجزيل للجهود المتشاركة ما بين عمادة شؤون الطلبة وعمادة القبول والتسجيل وعمادة كلية الحقوق وعمادة كلية العلوم الاجتماعية.
وتقدم بالشكر لكل من ساهم ودعم جامعة الكويت عبر مسيرتها خلال الـ50 عاماً وهم الرواد الأوائل الذين وضعوا اللبنات الأولى لهذا الصرح وهذه المنارة العملية والمعرفية والبحثية، شاكراً لهم كل جهودهم طوال هذه السنين وتقدم بالتهنئة إلى جميع منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة تدريس وأعضاء الهيئة الأكاديمية المساندة ومدرسي اللغات والعاملين والطلاب والطالبات.
وأعرب عن فخره بالطلبة خريجي جامعة الكويت خلال الـ50 عاماً الماضية حيث خرجت الجامعة الكثير من المؤهلين الذي خدموا الكويت في عملية البناء منذ تأسيسها وهم يتبوؤون أعلى المناصب القيادية في الكويت ويشاركون مع زملائهم في عملية التنمية والتطوير والتنمية المستدامة.
ومن جهته قال عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت حمود القشعان «يكفينا شرف بأن هذا المكان انطلقت منه أول شعلة للعلم في التعليم العالي بعد أن كانت ثانوية الشويخ في السابق، ويقولون بأن الأمم الناجحة هي التي تتعلم من الماضي وتستثمر الحاضر لتخطط للمستقبل، موجهاً أربع رسائل الأولى هي شكر وعرفان لكل من ساهم في وصول جامعة الكويت إلى حفلها وعيدها وعامها الـ50، فتحية لكل من ساهم في إنجاح جامعة الكويت».
أما الرسالة الثانية فوجهها القشعان للمجتمع الكويتي بقوله «دائما ما نسمع بأن جامعة الكويت فقدت بريقها، ولكن دعوني أقولها لكم بهذه المناسبة بأن هذه أكذوبة لأنها كلمة لا تقاس حسب المعايير الأكاديمية، ويكفينا شرف بأن طلبة الجامعة والخريجين يمكنهم الدراسة في كل الجامعات ولا يوجد حظر على أي طالب تقدم لأي جامعة عالمية، كما أن لخريجي الجامعة الأولوية في القبول في مؤسسات الدولة، والرسالة الثالثة للإداريين وأعضاء هيئة التدريس كلمة شكرا قليلة في حقكم، فجزاكم الله خير الجزاء وبارك الله فيكم»، أما الرسالة الأخيرة للطلبة وأقول لهم: لا تبخلوا على أنفسكم بالتزود بالعلم لأنه ليس مجرد شهادة فحسب، بل هو منهج ومهارة في الحياة كما أنه تسعة أعشار التعليم التشجيع. 
وبدوره، أشاد عميد كلية الحقوق جمال النكاس بالدور الذي لعبة أبناء الكويت والأمة العربية الذين اسهموا في تأسيس الجامعة وقدموا عطاء صادقا كريما لا تزال بصماته واضحة في الفكر وفي شتى مجالات العلم، وفي النهج الذي سارت عليه مسيرة هذه الجامعة في مناهجها وخططها وإسهامها المتميز الذي شاركت به في تأصيل العلم والحياة الديمقراطية في ربوع الكويت.
وأضاف: لاشك انه هذه المناسبة الكريمة سوف تكون فرصة لوقفة تقويم شاملة من مسيرة الجامعة ودورها ومنجزاتها ومناهجها وأساليبها وتفاعلها مع مجتمعها وحركة تنميته، مشيراً إلى أن هذا الصرح سيظل بجهودكم وسعيكم المتواصل فاعلاً بمجتمعه ومنارة ورمزا لكل المعاني النبيلة التي يلتقي حولها البشر ايمانا منا جميعا بحق الانسان وكرامته ورعاية امنه والوعي بحقوقه وواجباته وحقه في التعليم وتأصيل هذه المبادئ وتعميقها في الفكر والتطبيق.
ومن جانبه، قال عميد القبول والتسجيل عادل مال الله: ينتابني شعور الفخر بأنني اشارك زملائي وأبنائي الطلبة الاحتفال بمرور نصف قرن على إنشاء جامعة الكويت، هذا الصرح العظيم الذي عمد الى انشائه قادة بلدنا الحبيب بعد الاستقلال تقديرا للعلم وإيمانا منهم بأن المجتمعات الناجحة والمزدهرة هي من أكثر المجتمعات قوة وهيمنة في هذا العالم».
وأضاف: انه حتى يكون المجتمع قويا ومتطورا لا بد له أن يقوم على عدة مقومات أبرزها العلم فبدون العلم لما قامت المجتمعات البشرية وتطورت وازدهرت ووصلت إلى ما هي عليه بالوقت الحالي، وإيماناً من العمادة بأن العلم هو نور للقلب والعقل معا فيه نعلو ونرقى الى مصاف الدول المتقدمة، وهو القوة التي تمتلكها الروح لمواصلة الحياة، متمنياً للجامعة المزيد من التطور والازدهار حتى تظل صرحاً عظيماً خفاقاً يضاهي بل ويفوق جامعات الدول المتقدمة.
ومن جهته، قال عميد شؤون الطلبة علي النامي: نفخر بالمشاركة في هذه المناسبة مع قياديي الجامعة، وذلك لما قدمته الجامعة من الانجازات الكثيرة في مختلف المجالات الاكاديمية والعلمية، التي اخرجت كوكبة من الخريجين الذين نراهم اليوم في أعلى المراتب في الدولة ويسعون في تطور البلد.
وأوضح ان عمادة شؤون الطلبة تم انشاؤها في 5 فبراير 1976 اي بعد مرور 10 سنوات من انشاء الجامعة، والهدف من هذا المركز كان كيفية خدمة الطالب وتقديم كافة الخدمات والأنشطة الطلابية المميزة، من أجل المساهمة في تطوير إمكانيات وقدرات طلبة الجامعة حتى يتم الاستفادة منها مستقبلا، مستذكراً دور العمداء السابقين الذين كان لهم الفضل في تطوير مركز عمل عمادة شؤون الطلبة وتأهيل طلبة الجامعة على أعلى مستويات سواء كانت رياضية أوثقافية أو فنية أو نقابية.
 

اخبار الكويت اليوم 1/12/ -


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

#


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا