اخبار منوعة / محيط نت

الرياضة اليوم - هل سينتفض أمام في كلاسيكو الأرض؟ المزيد من التفاصيل:

>

يأتي كلاسيكو الأرض، الذي ينتظره عشاق كرة القدم حول العالم، تزامنا مع تراجع أداء وتألق ، ورغم ذلك يبقى مستحيلا التنبؤ بنتيجة قمة يوم القادم (الثالث من ديسمبر/ كانون الأول ).ومع اقتراب موعد المباراة تنطلق تصريحات قادمة سواء من أو من مدريد تتوعد بمنافسة شرسة وترفض في كل الأحوال اقتسام النتيجة مع الطرف الآخر، في أجواء تزيد من دراماتيكية لقاء القمة.فالفريق الملكي الذي يعيش بقيادة مدربه الفرنسي زيدان فترة مميزة. فهو وكما عهده جمهوره منذ سنوات، يلعب هذا الموسم كرة فعّالة بأهداف محددة. وعكس الموسم الماضي ترجم الميرنجي تفوقه إلى أرقام ملموسة سواء تعلق الأمر بالأدوار المحلية أو في مسابقة دوري أبطال أوروبا، ناهيك عن أنه لم يخسر خلال 31 في جميع المسابقات.ويتصدر ريال مدريدالآن الليجا برصيد 33 نقطة، كما أنه كان أول المتأهلين إلى الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس ملك إسبانيا يوم أمس باكتساحه على أرضه فريق كولتورال ليونيسا (نادي الدرجة الثالثة) وذلك بستة أهداف مقابل هدف يتيم.ما يعيشه الملكي حاليا يحلم به غريمه الذي فرض عليه فريق هيركوليس (نادي الدرجة الثالثة) التعادل الإيجابي 1-1 في ذهاب دور الـ32 لكأس الملك أمس . وفي هذه المباراة غاب نجوم الفريق الكبار استعدادا للكلاسيكو، فيما أقرّ المدرب لويس أنريكي بعد اللقاء أن لاعبيه عانوا الأمرّين أمام quot;منافس قام بتغيير طريقة لعبهquot;.مدريد في أريحية وبرشلونة في أزمةولم يلعب البلوجرانا مساء جيدة، ليواصل حضوره المخيب خلال نهاية الأسبوع الماضي أمام مضيفه ريال سوسييداد ضمن منافسات المرحلة 13 في انتهت أيضا بالتعادل الإيجابي، لكن أنريكي وبحق وصفها بـquot;الأسوأquot; منذ توليه المسؤولية الفنية للفريق الكتالوني.وإذا كان سيدخل المباراة بأريحية أكبر، فإن أمام ضغوط جمة. فالجميع في كتالونيا يدرك جيدا أن الخسارة تعني ارتفاع الفارق بين والريال المتصدر إلى تسع نقاط، ما يبدو خروجا مبدئيا لبرشلونة من المنافسة على لقب الدوري من المرحلة 14.الأمل بعودة إنييستاوأخذ أنريكي جرعة دعم إضافية بعد أن تأكدت عودة إنييستا ومشاركته في القمة مع العلم أنه ومنذ إصابته فاز الفريق في ثلاث مباريات من أصل ست. كما أن إنييستا (32) هو صاحب أكبر عدد من مباريات كلاسيكو بين كافة اللاعبين الحاليين للبلوجرانا، إذ أنه خاض 33 في كافة المسابقات، بينما بلغ رصيد quot;البرغوثquot; وسيرجيو راموس قائد 32 لكل منهما.الوضع الحالي لبرشلونة، يجعل الفوز في أعين عشاق الملكي شبه مؤكد، وسيكون رائعًا لو انتزع من وجهة نظرهم من كامب نو. لكن الأمور ليست بهذه السهولة في الكلاسيكو، فمن يتابع يدرك جيدا أنه ورغم ما يتحدث عنه الإعلام المحلي من أزمة يمر بها الفريق، إلا أنه حين يواجه غريمه التقليدي فإنه يستنفض جميع طاقاته، وسيسعى كعادته في هذه المباراة الاعتماد على فلسفته في الاستحواذ على الكرة، مقابل دفاع فولاذي سيواجهه من .يضاف إلى ذلك أن زين الدين زيدان تلقى صفعة قوية بإصابة اثنين من أفضل عناصره الأساسيين ويتعلق الأمر بالويلزي جاريث والألماني توني كروس، ما سيؤثر بالتأكيد على منظومة الميرنجي في اللعب. ولهذا من الصعب التنبؤ بنتيجة ستحسمها على أكثر تقدير المواجهات الفردية وليست الخطط الفنية.


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

#


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا