اخبار منوعة / محيط نت

مصر : “النديم” و”قضايا المرأة” يكشفا حكايات لاجئات معنفات في مصر

>

كتبت – ليلى عبادي:
“أنا عاملة نظافة لدى إحدى الأسر المصرية، الزوج يعمل بجهة أمنية، عاد ذات يوم مبكرا عن عمله، والزوجة خارج المنزل، اعتدى علي واغتصبني، وهددني بالقتل إذا أفصحت عن الأمر لزوجته، فهو مسنود، وأنا لاجئة” .. بهذه الكلمات تروي إحدى اللاجئات الناجيات من العنف الأسري في مصر.
تتابع الناجية لتقرير حول اللاجئات المعنفات في مصر، أصدره مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب و مؤسسة قضايا المرأة المصرية أمس، ضمن حملة 16 يوم لمناهضة العنف ضد النساء، ، “هو واصل ومسنود وأنا شغالة وغريبة عن البلد وماليش حد، ممكن يلزق فيه أي تهمة، ماكانش قصادي غير إني أمشي فور، وبعدها بشهرين، اكتشفت اني حامل، حاولت الاجهاض بشتي الطرق، وفشلت”.
تستطرد الناجية “مش عارفة أقول إية لجوزي، وهو ما كانش عايش معايا في الوقت ده،يعني هو كمان ممكن يقتلني، كرهت نفسي وليل ونهار ألومها، ياريتني كنت ضربته بأي حاجة، حاولت أموت نفسي بس فشلت”.
عدت أشهر عليها لم تستطع النوم فيها، تطاردها الكوابيس، تهي حديثها للنديم ” الستات مالهٌمش ظهر يتسندوا علية لو حصلت لهم كارثة زي دي، نفسي أموت وأرتاح”.
يشير النديم إلى أن مصر من البلدان التي صادقت على الاتفاقية الدولية لحماية اللاجئين، ولكن أقصي ما يتم هو تركهن بدون ترحيل ودون تقديم أي خدمات إنسانية لهم، بل وصل الأمر لغلق باب مصر في وجه الكثير من السوريات والسوريين وترحيل لسودانيين وأرتريين وغيرهم من الجنسيات التى لجأت لمصر، باعتبراها البلد الشقيق الآمن.
ناجية أخرى تروي خلال التقرير ” أنا سورية شيعية.. مع القتال في سوريا هربت و جيت على مصر بولادي.. أبوهم مات في القتال اللي في سوريا، قبل يوم الواقعة اتصلت بالسوبرماركت أطلب حاجات للبيت، جاء عامل الديلفيري كان ملتحي”.
تستطرد الناجية “بعد فترة حضر لمنزلي وسألني (عارفاني) قلت له لا، فذكرني بإنه عامل الدليفري، سألته عما يريد فقال: (انتم شيعة ولو قعدتم في مصر يبقي بشروطنا). دار حوار بينا حول هذا الأمر وطلب الدخول لاستكمال النقاش فرفضت، ضربني ودخل بالقوة وقال أنتم إماء لنا وحِل لنا.
تشير الناجية أنه اعتدى عليها ضربا وجنسيا، وكان يناديها بـ”آمة”، وتكررت زيارته تحت الضرب والتهديد بخطف بناتها وسبيهن، تقول “جسمي كله ملون أحمر و أزرق من ضرب الحزام والكفوف، خايفة منه، خايفة أبلغ يموتوا بناتي أو يعتدوا عليهم، دلوقتي هم اللي حاكمين البلد، يكفروا اللي هم عايزينه ويستعبدوا اللي همه عايزينه، كان موتي أرحم من إنه يجي يوم وأتعامل على أني جارية، يا ريتني فضلت في بلدي ومت بشرفي، دلوقتي مش عارفة أروح فين ولا أعمل إيه”.
التقرير يطالب بمنظومة متكاملة واستراتيجية وطنية؛ للتعامل مع ضحايا الانتهاكات الجنسية من النساء المصريات، فضلا عن وضع اللاجئات والذي يعتبر أكثر تعقيدا ويتطلب على أقل تقدير معاملتهن على قدم المساوة مع المصريات في تلك الاستيراتيجية.
وأوصى التقرير بضمان كافة الخدمات التي من الممكن أن تقدمها الدولة بما في ذلك دور ضيافة النساء، والتي تقتصر على المصريات دون غيرهن.

0


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

#


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا