اخبار منوعة / محيط نت

اخبار ليبيا اليوم مباشر - #عاجل - #ليبيا | تزايد حدّة الاشتباكات بين مجموعات مسلّحة في #طرابلس

آليات عسكرية ومسلحين في شوارع طرابلس (متداولة عبر فسبوك)

ازدادت حدّة الاشتباكات المسلّحة في محيط فندق ريكسوس بمنطقة باب بن غشير بالعاصمة طرابلس، وسمع خلالها سكان العاصمة أصوات تبادل لإطلاق نار كثيف بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة والثقيلة.

وأفادت مصادر متطابقة قريبة من المنطقة «بوابة الوسط» بأن الاشتباكات بدأت منتصف نهار اليوم ، بين كتيبة غنيوة الككلي التي تتخذ من حي أبوسليم مقرًا لها، وكتيبة محسوبة على الجماعة الليبية المقاتلة بقيادة طارق درمان، والمتحالفة مع كتيبة صلاح البركي من أجل السيطرة على معسكر 77 وغابة التي يتمركز فيها الأخير.

وقال أحد السكان القريبين من معسكر 77 في اتّصال بـ«بوابة الوسط» إن حالة من الذعر تسود المنطقة السكنية المحاذية للمعسكر، وإنه سمع صراخ نساء وأطفال جراء شدة القصف المتبادل بين المجموعات المسلحة، غير أنه لم ترد حتى الآن أي معلومات عن وقوع خسائر.

وتشهد مدينة طرابلس منذ أسابيع حالة من التوتر والاستنفار بين المجموعات المسلحة المنتشرة في المدينة، تزايد الاحتكاك بين هذه المجموعات بسبب اتهامات متبادلة بعمليات قتل وخطف بين تلك المجموعات، ويخشى كثيرون من توسع رقعة الاشتباكات الجارية الآن مع لجوء كل الأطراف إلى تحالفات مع مجموعات مسلحة أخرى، مما ينذر بانفجار الوضع في العاصمة برمتها.

آليات عسكرية ومسلحين في شوارع طرابلس (متداولة عبر فسبوك)

آليات عسكرية ومسلحين في شوارع طرابلس (متداولة عبر فسبوك)

وفي السياق قال شهود عيان لـ«بوابة الوسط» إن قوة الردع التي تتمركز في قاعدة معيتيقة (10 كم شرق مركز طرابلس) استنفرت عناصرها، فيما أقفل مسلحو ما يعرف بـ«كتيبة ثوار طرابلس» التي يقودها هيثم التاجوري الطريق الرابطة بين منطقتي سيدي المصري وجامعة طرابلس.

يأتي ذلك بعد ليلة من الرعب عاشها سكان منطقة عرادة الملاصقة لمنطقتي سوق وتاجوراء، بسبب اشتباكات دارت بين مجموعة مسلحة تتخذ من أحد المعسكرات هناك مقرًا لها، وكتيبة «ثوار طرابلس» التي أكدت وقوع تلك الاشتباكات في بيان لها اليوم نشرته عبر صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».

آليات عسكرية ومسلحين في شوارع طرابلس (متداولة عبر فسبوك)

آليات عسكرية ومسلحين في شوارع طرابلس (متداولة عبر فسبوك)

وأوضحت الكتيبة أنها حاصرت معسكر الأربعة شوارع عرادة - بالأشهر في العاصمة، ليلة - ، وقتلت آمره وثلاثة آخرين عقب اغتيال شاب ورمي جثته أمام المعسكر، فيما قُـتل خلال الاشتباكات أحد أفراد الكتيبة، محمود عبدالعزيز.

وقالت إن تلك المجموعة «تورطت في جرائم قتل وأعمال حرابة وقطع طريق وخطف وبيع المهاجرين غير القانونيين، وكل ذلك باسم ثورة 17 فبراير ودماء الشهداء وباسم الأمن المركزي ووزارة الداخلية».


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا