اخبار منوعة / محيط نت

العربي: التحالف ينجح في تأمين المحافظات المحررة ويستعد لتحرير باقي اليمن

>

نجحت دول التحالف العربي، في تأمين المحافظات المحررة، بعد سلسلة إجراءات وتدابير تضمنت إعادة تأهيل المؤسسة الأمنية المتبقية بعد طرد ميليشيا الحوثي والمخلوع صالح الإنقلابية وحلفاءهم في تنظيم القاعدة من تلك المحافظات، تلاها بناء قوات أمنية جديدة وتوفير الدعم اللوجستي اللازم الذي يمكنهم من تنفيذ مهامهم على أكمل وجه .

فبعد مرور عام ونصف من تحرير العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المجاورة لها، أضحت اليوم تتمتع بإستقرار أمني ملموس يعكر صفوه بعض العمليات الإرهابية التي تشهدها أيضاً كبرى المدن في العالم .

وعملت دول التحالف وتحديداً دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ اللحظات الأولى بعد تحرير العاصمة عدن والمحافظات المجاورة على إعادة تأهيل القوة البشرية في جزيرة عصب بارتيريا، بالتزامن مع تأهيل عدد من المرافق الأمنية وتدريب قوة جديدة تتولى مهمة مكافحة الإرهاب والتي أطلق عليها فيما بعد بقوات الحزام الأمني وهي القوة التي تولت مهمة تحرير العاصمة الموقتة والمحافظات المجاورة من عناصر تنظيم القاعدة الذي شكل خطراً على المحافظات المحررة .

فمع تحرير عدن من الميليشيات الإنقلابية، ظهر تنظيمي القاعدة وداعش من خلال تنفيذ عمليات إرهابية متواصلة بدأت بإستهداف حكومة خالد بحاح التي عادت لتسيير أمور المحافظات المحررة مروراً بالشخصيات العسكرية وصولاً إلى إغتيال محافظ العاصمة عدن، اللواء جعفر محمد سعد، حيث استشعرت قوات التحالف خطر هذا التنظيم فسارعت بكل سرية إلى بناء قوات الحزام الأمني التي تضمن خمسة ألوية رئيسية متخصصة في مكافحة الإرهاب وتأمين المحافظات المحررة .

وساهمت هذه القوات في تحرير محافظة لحج المدخل الشمالي للعاصمة عدن، ومحافظة أبين، المدخل الشرقي للعاصمة، من عناصر التنظيم وصولاً إلى مديريات يافع التي تقع بمحاذاة محافظة البيضاء الخاضعة حالياً لسيطرة ميليشيا الحوثي والمخلوع علي صالح الإنقلابية .

وتمكنت قوات الحزام الأمني والأجهزة الأمنية في العاصمة عدن، خلال أشهر معدودة من ضبط الأمن والحد من العمليات الإرهابية إلى بلغت معدلها عملية إرهابية كل ست ساعات مع مطلع العام الجاري، في حين اضحت الأن شبه معدومة جراء جهود قوات الأمن التي تلقت تحظى بدعم لوجستي وإستخباراتي كبير من قوات التحالف العربي المتواجدة في عدن .

ولازالت دول التحالف العربي تواصل جهود بناء المؤسسة الأمنية في المحافظات المحررة بالتزامن مع جهود حكومية تصب في ذات الجانب وهو ما تكلل في تخرج الدفعة الثانية من قوات الأمن الخاصة أول أمس، والدفعة الأولى من قوات المشاه إلى جانب دفعات سابقة متخصصة في مكافحة الإرهاب .


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

#


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا