اخبار منوعة / محيط نت

اخبار السودان عاجل - الخرطوم تكشف عن مشاورات مع حركات دارفور بأديس أبابا حول تحديد مواقع القوات

الخرطوم 30 نوفمبر ـ كشف رئيس وفد الحكومة السودانية المفاوض لحركات دارفور المسلحة عقب لقائه المبعوث الأميركي، عن مشاروات تجري في أديس أبابا بين الحكومة والحركات حول تحديد مواقع قوات الحركات ينتظر اكتمالها يوم .

جبريل إبراهيم في الجلسة الافتتاحية لمفاوضات دارفور وبجانبه مني أركو مناوي في أديس أبابا نوفمبر 2014 (صورة سودان تربيون)

وعلقت الوساطة الأفريقية رفيعة المستوى برئاسة ثابو أمبيكي، في أغسطس الماضي، جولة التفاوض بين الحكومة وحركتي العدل والمساواة، وجيش تحرير السودان ـ فصيل مناوي، بأديس أبابا بعد تعثر التوصل الى تفاهمات حول مواقع قوات الحركات المسلحة بدارفور.

وأكد أمين حسن عمر رئيس مكتب متابعة سلام دارفور، كبير مفاوضي الحكومة في ملف دارفور، أن المباحثات بأديس أبابا تشارك فيها الحكومة وحركة العدل والمساواة بقيادة جبريل إبراهيم وحركة تحرير السودان بزعامة مني أركو مناوي.

وقال أمين للصحفيين عقب لقاء جمعه بالخرطوم مساء إلى المبعوث الأميركي للسودان وجنوب السودان دونالد بوث "إن هناك اتفاقا مبدئيا بأن تحديد مواقع القوات سيحسمها الأفريقي بالاستناد الى الأعراف الراسخة في مسألة تحديد المواقع العسكرية".

ورفضت الحركات المسلحة في جولة التفاوض الماضية الكشف عن تفاصيل مواقع قواتها قبل التوصل إلى اتفاق وقف العدائيات مع الحكومة واعتبرت الأمر مهددا لاستهداف قواتها في الميدان.

وتقاتل الحكومة السودانية ثلاث حركات رئيسية في إقليم دارفور، غربي السودان، منذ 13 عاما، وتتفاوض حاليا مع حركتي جبريل ومناوي، بينما ترفض حركة تحرير السودان برئاسة عبد الواحد نور التفاوض وتضع شروطا قبل بدء أي حوار مع الحكومة.

وبحث أمين حسن عمر مع المبعوث الأميركي فرص مواصلة التفاوض مع الحركات حول وقف العدائيات والمضي قدما حول عملية السلام.

وجدد أمين حرص الحكومة على تحقيق السلام لافتا الى أن وثيقة الدوحة تعد الأساس للعملية السلمية بدارفور، وزاد "أوضحنا للمبعوث نتائج الاجتماعات غير رسمية التي توصلنا خلالها الى حلول لثلاث قضايا من الأمور الأربعة المتبقية"، وتابع "تبقت قضية جوهرية واحدة متعلقة بمسالة وثيقة الدوحة باعتبارها أساسا للتفاوض المقبل".

وقال إن حركة العدل والمساواة اطلقت عددا من العسكريين وهم متواجدين في دولة جنوب السودان كما اطلقت الحكومة، ، "العشرات من الصبية الذين كانوا مجندين لدى الحركة، في إشارة إلى أسرى دون سن الـ 18 سنة تم أسرهم في معركة "قوز دنقو" العام الماضي بجنوب دارفور، وأمر الرئيس عمر البشير بإطلاق سراحهم في أكتوبر الفائت.

وأضاف أمين "اتفقنا أن الأشخاص الذين لم يحاكموا يمكن النظر في اطلاق سراحهم مع تطور الحوار بين الطرفين وتطور فرص استئناف العملية السلمية".

وأعلن عن زيارة مرتقبة لتابو امبيكي رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى للسودان مطلع الشهر المقبل لمواصلة التشاور حول هذه القضايا.

في ذات السياق حث مساعد الرئيس السوداني إبراهيم محمود حامد، لدى لقائه المبعوث الأميركي، يوم ، على التعاون بين الولايات المتحدة والسودان، في القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

وأوضح المبعوث الأميركي، في تصريحات صحفية، عقب اللقاء طبقاً لوكالة الأنباء السودانية، أن اللقاء تناول الجهود المشتركة للوصول إلى نتائج، في ما يتعلق بوقف العدائيات في إطار التفاوض بين الحكومة والمعارضة. ووصف اللقاء بأنه كان "مثمراً وبناءً".

إلى ذلك قدم قدم دونالد بوث تنويرا صحفيا تناول فيه تطوير العلاقات السودانية الأميركية في مجال التعليم العالي والبحث العلمي والسعي لتوفير المزيد من الفرص في التعليم الأكاديمي.

وأشار المبعوث خلال احتفال وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بزيارته للخرطوم مساء إلى إقامة العديد من العلاقات في المجالات الأكاديمية بين الجامعات السودانية والأميركية وإتاحة العديد من الفرص العام المقبل.

وأكد التزامه بتأييد الشراكة الأكاديمية عبر إبتعاث العديد من السودانيين للولايات المتحدة، مشيرا الى ابتعاث مجموعة في يناير القادم تضم 11 من مدراء الجامعات السودانية لتقوية العلاقات بين جامعات البلدين.


اقرأ الخبر من المصدر

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

قد تقرأ أيضا